
نظريات مؤامرة تربط نجل الهجري بتفجير جرمانا
الادعاء بتورط سلمان الهجري، نجل رجل الدين الدرزي حكمت الهجري، بحادثة التفجير في مدينة جرمانا، ادعاء لم يستند إلى أي أدلة، كما لم تنشر المصادر الرسمية أية تفاصيل حول هوية وتبعية منفذي التفجير.



نشرت صفحات وحسابات عامة عبر موقعي فيسبوك وإكس، في 6 آب/ أغسطس، مقطع فيديو ادعت أنه يوثق اشتباكات بين مجموعتين مسلحتين داخل مدينة السويداء إثر خلاف على شحنة مخدرات.
ويُظهر المقطع اشتباكات ليلية بين كتل من الأبنية في منطقة بدت سكنية، بحسب ما يظهر في المقطع. وجاء تداوله بالتزامن مع اندلاع اشتباكات بين الطرفين في 6 آب/ أغسطس، على خلفية خلاف مالي، وفق مراسل منصة تأكد في السويداء.
تحقق فريق منصة تأكد من الفيديو المتداول على أنه يوثق اشتباكات بين مجموعتين مسلحتين داخل مدينة السويداء، إثر خلاف على شحنة مخدرات، وتبين أن الادعاء المرفق به مضلل.
وأظهر البحث العكسي عن لقطات من الفيديو باستخدام أداة InVID أن المقطع قديم، وسبق نشره على منصة إكس في 29 نيسان/ أبريل 2025، على أنه يوثق اشتباكات وقعت عند مدخل مدينة جرمانا.
كما أظهر التحقق من المعالم الجغرافية والبصرية الظاهرة في المقطع تطابقها مع منطقة مدخل حي النسيم، عند مفرق المليحة في جرمانا، وهو ما يتضح من مقارنة لقطة من المقطع المرفق بالادعاء بصورة للموقع نفسه التقطها مراسل منصة تأكد قبل قليل.


أفاد مراسل منصة "تأكد" في محافظة السويداء بوقوع اشتباكات مسلحة في حي الخزانات بمدينة السويداء بين مجموعة من آل القنطار وشخص يُدعى رواد خضر، على خلفية مالي خلاف بين الطرفين مساء 6 آب.
وبحسب المراسل، أسفرت الاشتباكات عن إصابة يحيى شرف الدين وليث وقصي القنطار، ونُقل المصابون إلى مشفى السويداء الوطني لتلقي العلاج.
شهدت عدة مناطق سورية في نيسان/ أبريل حالة من الاحتقان الطائفي عقب تداول تسجيل صوتي مسيء لمقام النبي محمد ﷺ، من دون أن يثبت مصدر التسجيل أو هوية صاحبه حتى ذلك الوقت. وأثار التسجيل احتجاجات في حمص وحماة وحلب، طالبت بمحاسبة المسؤول عنه، وسط تداول ادعاءات بأنه ينتمي إلى الطائفة الدرزية.
وعقب ذلك، تعرضت مدينة جرمانا في ريف دمشق، ذات الغالبية الدرزية، في 29 نيسان/ أبريل من العام ذاته لهجوم نفذته مجموعة لم تُعرف تبعيتها، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات أسفرت عن مقتل ستة أشخاص، بينهم عناصر من الأمن العام التابع لوزارة الداخلية من أبناء المدينة، وإصابة 12 آخرين، فيما لم تتوفر حصيلة لخسائر المجموعة المهاجمة.
وبعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار وعودة الهدوء إلى جرمانا، امتدت الاشتباكات إلى أشرفية صحنايا، حيث دارت مواجهات بين مجموعات مسلحة غير معروفة التبعية وعناصر محلية درزية، قبل تدخل قوات من وزارتي الداخلية والدفاع لإنهاء الاشتباكات وإعادة الهدوء إلى المنطقة.