أفاد مراسل "تأكد" في السويداء بأن عناصر من "الحرس الوطني" التابع لرجل الدين الدرزي حكمت الهجري أقاموا حاجز تفتيش جديداً عند دوار العنقود، أول دوار في مدينة السويداء من جهة طريق دمشق–السويداء، وسط تدقيق أمني مشدد على المارة، وذلك في 28 آب/ أغسطس.
وأكد المراسل أن الحاجز الأمني بهدف منع طلاب شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة من الخروج باتجاه المراكز الامتحانية في الريف الشمالي الواقع تحت سيطرة الحكومة السورية، مع حلول الامتحانات يوم السبت 29 آب، ضمن الدورة الاستثنائية بالمرسوم /163/ لعام 2026، القاضي بمنح طلاب محافظة السويداء دورة استثنائية لطلاب الشهادتين.
وأضاف أن مديري عدد من المدارس في السويداء استدعوا أولياء أمور الطلاب الراغبين في إرسال أبنائهم إلى المراكز الامتحانية، وطلبوا منهم التوقيع على "تصريح ولي أمر"، بالتوازي مع تأمين وسائل نقل مخصصة لكل مدرسة، على أن يتجمع الطلاب صباحاً في مدارسهم قبل الانطلاق إلى المراكز.
أعلنت جمعيات وفعاليات أهلية في عدد من بلدات المحافظة مبادرات لتأمين نقل الطلاب إلى مراكزهم الامتحانية. إذ أعلنت جمعية الكفر الخيرية، عبر فيسبوك في 27 آب، تأمين نقل طلاب الشهادتين، وحددت الساعة السادسة صباحاً موعداً للتجمع في الساحة العامة، على أن يرافقهم مدرسون وممثلون عن الجمعية وصندوق دعم التعليم والمجلس البلدي.
كما أكدت "جمعية دعم الطالب للتعليم والتمكين في قرية مياماس"، في اليوم ذاته، أن قرار التقدم للامتحانات يعود للطلاب وأهاليهم، معلنة استعدادها لتأمين النقل المجاني ومرافقة من يرغب إلى المراكز الامتحانية.
وفي القريا، دعت الجمعية الخيرية في البلدة الفعاليات المحلية والجمعيات وأصحاب المهن إلى المساهمة في عملية نقل الطلاب، استجابة لرغبة الأهالي في تمكين أبنائهم من تقديم الامتحانات.
وكانت "غرفة عمليات شهبا" التابعة لـ"الحرس الوطني" قد أعلنت في 26 آب، عزمها منع نقل الطلاب إلى مراكز امتحانية تقع في مناطق سيطرة الحكومة السورية، محذرة السائقين من مخالفة القرار تحت طائلة حجز الآليات.
وسبق للغرفة أن اتخذت إجراءً مماثلاً في 29 أيار/ مايو 2026، ما أدى حينها إلى منع عدد من طلاب السويداء من الوصول إلى مراكزهم الامتحانية في جرمانا وصحنايا وأشرفية صحنايا.