
اختفاء شاب درزي بعد استدعائه للتحقيق في السويداء
تفاصيل خطف الناشط سيف حاتم داخل محافظة السويداء في 3 آب 2026، وبيان عائلته، ونفي الأمن الداخلي توقيفه، واستمرار التحقيقات لكشف الفاعلين.

تداولت صفحات عبر فيسبوك، ادعاءً يزعم تورط سلمان الهجري، ابن رجل الدين الدرزي حكمت الهجري، في تفجير مدينة جرمانا بريف دمشق.
وأضاف الادعاء المنشور بتاريخ 6 آب/ أغسطس أن الاستخبارات السورية كشفت المتسببين بالفعل الإجرامي، وحاز على وصول واسع بالتزامن مع حادثتي تفجير في مدينة جرمانا، وصدور بيان لمشايخ جرمانا يعلنون فيه رفض التدخلات الخارجية وتمسكهم بوحدة البلاد.
تحقق فريق منصة "تأكد" من الادعاء المتداول الذي يربط سلمان الهجري، نجل رجل الدين الدرزي حكمت الهجري، بحادثة التفجير التي شهدتها مدينة جرمانا، وتبين أنه ادعاء يفتقر إلى الأدلة ويندرج ضمن روايات غير موثقة.
ولم يعثر فريق "تأكد" على أي تغطية صادرة عن وسائل إعلام موثوقة تدعم هذا الادعاء، كما لم تتوفر أي أدلة أو قرائن مادية تربط سلمان الهجري بالحادثة.
كذلك، لم تنشر الجهات الرسمية السورية، حتى لحظة نشر هذه المادة، أي معلومات تكشف هوية منفذي التفجير أو الجهة التي ينتمون إليها، ما يجعل الادعاء يندرج ضمن سياق نظريات المؤامرة التي تُروَّج دون أدلة، وتسهم في تأجيج الانقسام الطائفي والمناطقي بين مدينة جرمانا ومحيطها.
أفاد مراسل منصة "تأكد"، نقلًا عن مسؤول أمني في مدينة جرمانا، بأن عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل سيارة نقل ركاب "سرفيس" انفجرت على الشارع العام في المدينة.
وفي أعقاب الانفجار، تحدثت معلومات أولية عن سقوط قتلى ومصابين، إلا أن مدير صحة ريف دمشق أعلن لاحقاً أن الحصيلة النهائية بلغت 14 إصابة من دون تسجيل أي وفيات، موضحاً أن الإعلان الأولي عن وقوع قتلى جاء نتيجة العثور على أشلاء في موقع الانفجار، قبل أن يتبين أنها تعود إلى المصابين.
وحتى لحظة إعداد هذه المادة، لم تعلن الجهات الرسمية السورية هوية منفذي التفجير أو الجهة المسؤولة عنه، فيما لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث.