
بعد انتقاده الهجري وحصار منزله.. عاطف هنيدي يُجبر على مغادرة السويداء
اعتقل "الحرس الوطني" عاطف هنيدي في بلدة المجدل بالسويداء بعد حصار منزله لساعات، عقب نشره بياناً انتقد فيه تصريحات حكمت الهجري ومشروع "باشان".



ادعت صفحات عبر موقع فيسبوك، بتاريخ 9 أيلول/ سبتمبر 2026، ورود أنباء عن بدء حملة أمنية في عدد من مناطق السويداء، وأرفقت الادعاء بقالب إخباري منسوب لقناة "الإخبارية السورية" يعلن عن "إطلاق وزارة الدفاع السورية عملية أمنية في مناطق من محافظة السويداء لملاحقة الخارجين عن القانون وفرض سيطرة الدولة على المنطقة".
تحقق فريق منصة "تأكد" من ادعاء بإعلان وزارة الدفاع السورية إطلتق عملية أمنية في السويداء، وصحة قالب الإخبارية الذي تضمن الادعاء كخبر عاجل، وتبين أن الادعاء غير صحيح والقالب مزور.
لم يظهر البحث أي نتائج تدعم صحة إعلان الوزارة، سواء في معرفاتها الرسمية أو عبر وسائل الإعلام المعتبرة، ونفى مراسل منصة (تأكد) في السويداء حدوث أي عمليات أمنية حديثة أو تحركات عسكرية، كما أن مراجعة حسابات "الإخبارية السورية" الرسمية وموقعها الإلكتروني، لم تسفر عن أي دليل على نشرها هذا خبر أو أي مادة تدعم صحته.
وعند إخضاع القالب المرفق بالادعاء للتحليل التقني باستعمال أداة تحليل المكونات الرئيسية (Principal Component Analysis - PCA) لكشف التلاعب الرقمي والتعديل على الطبقات، تبيّن ظهور تشوهات حول النصوص وفي خلفية التصميم، بشكل غير متناسق، تشير إلى دمج نصوص أو تعديل طبقات في أوقات مختلفة وبخصائص ضغط مغايرة للصورة الأصلية، مما يعطي دليلاً على التزوير.


وفي المقابل، يتميّز التصميم الأصلي المأخوذ من موقع الإخبارية على فيسبوك، بالتجانس وظهور تدرجات موزعة بشكل منتظم عبر كامل المساحة الخلفية والنصوص، مما يدل على أن التصميم الأصلي حُفظ كاملاً بأسلوب موحد دون إضافة عناصر خارجية.
رصدت منصة "تأكد" في تحقيقات سابقة عدة قوالب إخبارية مزورة نُسبت إلى وسائل إعلام محلية ودولية، من بينها قالب منسوب إلى "تلفزيون سوريا" يدعي وفاة وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، وآخر يزعم وفاة عبد الله أوجلان، وأظهر التحقق حينها اختلافات في الخطوط والتباعد وأحجام النصوص، إضافة إلى عناصر تصميمية غير معتمدة وغياب الأخبار عن الحسابات الرسمية.

قوالب مسروقة: كيف يُباع الوهم باسم المؤسسات الإعلامية؟ | تأكد
في خضم طوفان معلوماتي أغرق الفضاء السوري بالتضليل؛ ووسط استقطابات لا يوفر أطرافها وسيلةً للانتصار إعلامياً، لم يعد يكفي أن ترى شعار مؤسسة إعلامية تثق بها حتى تُصدق الخبر، فالقوالب الإخبارية تُسرق والتصاميم تُقلّد لتمرير تصريحات وعواجل مُلفّقة.
www.verify-sy.comكما تداولت حسابات لقطة شاشة مزعومة من موقع "نيويورك تايمز" تتضمن تقريراً عن ضغوط لتسليم بشار الأسد، ليتبين عدم وجود التقرير على موقع الصحيفة، فضلاً عن مخالفة العنوان المزعوم أسلوب الصحيفة التحريري.