
نظريات مؤامرة تربط نجل الهجري بتفجير جرمانا
الادعاء بتورط سلمان الهجري، نجل رجل الدين الدرزي حكمت الهجري، بحادثة التفجير في مدينة جرمانا، ادعاء لم يستند إلى أي أدلة، كما لم تنشر المصادر الرسمية أية تفاصيل حول هوية وتبعية منفذي التفجير.

المحتوى الذي يحرص على تضمين خططا خفية لمؤامرة ما ويقوم بالبناء على هذا الأساس بما يدعم توجها ما أو استنتاجا ما، دون أدلة أو قرائن واضحة ومثبتة.

الادعاء بتورط سلمان الهجري، نجل رجل الدين الدرزي حكمت الهجري، بحادثة التفجير في مدينة جرمانا، ادعاء لم يستند إلى أي أدلة، كما لم تنشر المصادر الرسمية أية تفاصيل حول هوية وتبعية منفذي التفجير.

ادعت حسابات في إكس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح بأن تطعيمات كورونا قاتلة على مدى 10 سنوات، إلا أن الادعاء مُلفّق ويروّج لنظرية المؤامرة.

تداولت حسابات في موقع فيسبوك ادعاءً بأن الخوذ البيضاء متورطة بنقل أطفال من سوريا إلى تركيا لتصفيتهم وسرقة أعضائهم وقد اختفت نسبة كبيرة منهم في جزيرة إبستين وفق التسريبات، غير أن الادعاء كاذب.

تداول حسابات في مواقع التواصل المزيد من الادعاءات ذات الصلة حادثة إطلاق نار مزعومة في القصر الجمهوري بالعاصمة دمشق، إلا أنها ادعاءات مُلفّقة.

ادعت حسابات في فيسبوك أن الرئيس أحمد الشرع تنازل عن الجولان خلال زيارته للرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن، إلا أن هذا الادعاء يندرج تحت نظرية المؤامرة.

مقطع متداول يزعم أن المتحدث «سفير ألمانيا السابق في تركيا» مايكل لودرز، ويقول إن تركيا وفصائل جهادية دبّرت هجوم الغوطة الكيماوي عام 2013 لدفع المجتمع الدولي لإسقاط النظام.

تداولت حسابات عبر موقعي فيسبوك وإكس مقطع فيديو مرفقاً بادعاء "هكذا يشعل الجولاني وعصاباته جبال الساحل السوري بالتعاون مع مشغليه وأسياده في الخارج"، غير أن هذا الادعاء مضلل ويدعم نظرية المؤامرة.

أثارت صورة لشخص زعم أنه قاتل الفنانة السورية ديالا صلحي الوادي جدلاً واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي وذلك بعد إعلان وزارة الداخلية السورية عن إلقاء القبض على القاتل الحقيقي والذي اتضح أن ملامحه تختلف عن ملامح الشخص في الصورة المتداولة، ما دفع البعض للتشكيك باعترافات القاتل التي أقر فيها بارتكابه الجريمة بدافع السرقة بالتعاون مع زوجته التي تعمل في منزل الضحية.

أثار مقطع فيديو يُظهر أعمال حفر في حي باب توما التاريخي بدمشق، جدلاً واسعاً على وسائل التواصل، وسط مزاعم بأن الحجارة الأثرية تُزال وتُنقل، في حين يقول آخرون إن الترميم ضروري لسكان الحي.