
هذا الفيديو لا يُظهر تعدي على عمال متظاهرين في مرفأ اللاذقية
زعمت صفحات عبر موقع فيسبوك أن مقطع الفيديو يُظهر تعدي فصيل مسلح على عمال متظاهرين في مرفأ اللاذقية، وضربهم وإهانتهم، وإطلاق الرصاص في الهواء، غير أن الادعاء مضلل.



تداولت حسابات عبر موقع فيسبوك، في 6 أيار/ مايو، مقطع فيديو زعمت أنه يوثق "معركة بين جماعة الجولاني وفصائل أجنبية" في منطقتي كفريا والفوعة بريف إدلب، مع الإشارة إلى أن المنطقة "مغتصبة من أهلها".
ويُظهر بالفيديو اشتباكات تدور بالأسلحة الثقيلة بين طرفين متحاربين في منطقة غير محددة بالفيديو.
وحاز الادعاء على انتشار عبر الموقع المذكور مرفقاً بالصيغة المتداولة.
تحقق فريق منصة (تأكد) من الفيديو المتداول يُزعم أنه يوثق "معركة بين جماعة الجولاني وفصائل أجنبية" في منطقتي كفريا والفوعة، وتبيّن أنه مضلل.
إذ أظهر البحث العكسي باستخدام أداة "InViD" أن المقطع منشور على منصة "إكس" بتاريخ 1 شباط/ فبراير 2026، على أنه يوثق أحداثاً في ريف السويداء الغربي، وليس في كفريا كما تم الادعاء.
وبحسب الوصف المرافق للمقطع الأصلي، فإن الفيديو يُظهر محاولة تسلل نفذتها مجموعات مسلحة خارجة عن القانون على محور قرية المنصورة، مع استهداف نقاط للأمن الداخلي السوري بقذائف الهاون في المنطقة.
يأتي ذلك في ظل تداول معلومات عبر منصات التواصل الاجتماعي حول تنفيذ قوى الأمن السورية حملة اعتقالات في منطقة يُقال إنها مخصصة لسكن المهاجرين بريف إدلب، دون صدور بيانات رسمية توضح طبيعة العملية أو نطاقها. وتباينت الروايات المتداولة بشأن أسباب الحملة وعدد الموقوفين والجهات المستهدفة، في وقت لم تتمكن منصة (تأكد) من التحقق من صحة هذه المزاعم عبر مصادر مستقلة أو موثوقة.