تحقق فريق منصة (تأكد) من الفيديو وادعاء أنه يُظهر تعدي فصيل مسلح على عمال متظاهرين في مرفأ اللاذقية، وضربهم وإهانتهم، وإطلاق الرصاص في الهواء، وتبيّن أن الادعاء مضلل.
إذ أفاد مراسل المنصة في اللاذقية نقلاً عن مصادر محلية أن التوتر الأمني الذي شهده مرفأ اللاذقية اليوم نتج عن خلاف بين عناصر من القوى البحرية من جهة وضابطة المرفأ من جهة أخرى، قرب البوابة رقم 3 المجاورة لـ"كنيسة اللاتين".
وأفادت المصادر أن الخلاف تبعه حضور للشرطة عسكرية، رفقة سيارات دفع رباعي تحمل رشاش مضاد طيران من عيار 23 م/ط، وتخلل ذلك إطلاق نار في الهواء، دون تسجيل تعدي على عمال أو متظاهرين.
وتواصلت المنصة مع مصدر رسمي في الموانئ البحرية، للاستفسار حول ملابسات الحادثة، إلا أنها لم تتلق أية توضيحات حتى لحظة إعداد المادة.
شهد مرفأ اللاذقية احتجاجات سابقة لعدد من العمال عقب حصر عمل فئات من العمال المياومين ضمن أيام محددة، ما يقلل من فرص عملهم ضمن المرفأ، لصالح عمال من محافظات أخرى.
ونشرت عدد من الصفحات المحليّة صوراً ومقاطع فيديو، تُظهر احتجاجات عمال المرفأ مطلع شهر شباط/ فبراير 2026، تخللتها هتافات "الله أكبر"، و"بدنا نعيش".