
الحكومة اللبنانية لم تعلن إلغاء الحدود مع سوريا
ادعى مستخدمون أن الحكومة اللبنانية ألغت الحدود مع سوريا، وتداولوا فيديو بتصميم يحاكي الأخبار العاجلة لقناة العربية، إلا أن الادعاء مُلفّق والمقطع مفبرك.



ادعت صفحات وحسابات عامة عبر فيسبوك، في 30 تموز/ يوليو، أنه طرح فئة نقدية جديدة بقيمة 5 ليرات سورية في الأسواق، بهدف تسهيل عمليات التداول والدفع اليومية.
وأرفق ناشرو الادعاء صورة لتصميم باللون الزهري، قالوا إنه يعود إلى الورقة النقدية الجديدة. ويظهر في التصميم رسم للمسجد الأموي في دمشق، إلى جانب الرقم 5 في زواياه وعبارة "خمس ليرات سورية"، مع زخارف هندسية وأرقام تسلسلية تجريبية، وشعار يُنسب إلى مصرف سوريا المركزي.
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء المتداول بشأن طرح ورقة نقدية سورية جديدة من فئة 5 ليرات في الأسواق، وتبين أنه غير صحيح.
إذ لم يُسفر البحث المتقدم باستخدام كلمات مفتاحية مناسبة عن أي نتائج تدعم صحة الادعاء ضمن الإعلانات والبيانات الرسمية الصادرة عن مصرف سوريا المركزي، كما لم تنشر الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" أي خبر بشأن إصدار ورقة نقدية جديدة من هذه الفئة حتى تاريخ إعداد التحقق.
كذلك، لم تتضمن المنشورات المتداولة رابطاً إلى قرار رسمي أو بيان صادر عن المصرف المركزي، واكتفت بإرفاق صورة لتصميم لا يحمل دليلاً يثبت اعتماده أو طرحه للتداول.
وأظهر التحقق من صورة العملة المرفقة بالادعاء باستخدام أداة Verify OpenAI أنها مولدة باستخدام أدوات OpenAI، إذ رصدت الأداة علامة SynthID المائية التي تشير إلى أن الصورة أُنشئت باستخدام أدوات OpenAI.

وسبق لمنصة (تأكد) أن تحققت من ادعاء مشابه في مادة نشرتها بتاريخ 13 نيسان/أبريل 2026، زعم ناشروه أن صورة متداولة تعود إلى فئة جديدة من العملة السورية بقيمة 5 ليرات، وأنها ستُطرح قريباً في الأسواق.
وخلص التحقق إلى أن الادعاء غير صحيح، إذ لم يصدر أي تصريح رسمي بشأن طرح هذه الفئة، كما أظهر التحليل التقني أن الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي بنسبة 99.9%.

هل طرح المصرف المركزي فئة 5 ليرات سورية؟ | تأكد
تداولت حسابات عبر فيسبوك وإكس وانستغرام، صورة زعم ناشروها أنها لفئة 5 ليرات سورية من "العملة الجديدة"، وسيتم طرحها قريباً في الأسواق لتسهيل عمليات التداول، غير أن الادعاء غير صحيح.
www.verify-sy.comتسببت عملية استبدال العملة القديمة في سوريا بأزمة متصاعدة في توفر الفئات النقدية الصغيرة، ما انعكس على حركة الأسواق ووسائل النقل، بالتزامن مع استمرار الازدحام أمام مراكز تبديل العملة وتمديد ساعات الدوام في بعض المصارف الحكومية لاستيعاب أعداد المراجعين.
وبحسب شهادات نقلها موقع تلفزيون سوريا، يواجه المواطنون والتجار وسائقو وسائل النقل صعوبة في تأمين "الفراطة"، ولا سيما فئات 10 و25 ليرة، الأمر الذي أدى إلى خلافات متكررة بين السائقين والركاب بسبب تعذر دفع أجور النقل بدقة، فيما دعا سائقون إلى زيادة ضخ الفئات الصغيرة في الأسواق لتخفيف المشكلة.
وامتدت الأزمة إلى المحال التجارية، حيث اضطر بعض التجار إلى اللجوء لبدائل غير مألوفة لتعويض الزبائن عن المبالغ المتبقية، مثل منحهم بيضة أو سلعة بسيطة بدلاً من النقود، في ظل استمرار نقص الفئات النقدية الصغيرة وصعوبة توفيرها في التداول اليومي.