تحقق فريق منصة (تأكد) من التصريحات المنسوبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والتي تزعم موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على توسع إسرائيلي في سوريا، وتبين أنها ملفقة، إذ لم ترد في الإحاطات الأخيرة المتعلقة بلقاء نتنياهو وترامب.
ولم يكشف البحث بالكلمات المفتاحية المرتبطة بالادعاء، سواء باللغة العربية أو العبرية أو الإنكليزية، عن أيّة نتائج داعمة ضمن المصادر الرسمية أو وسائل الإعلام المعتبرة.
تزامن تداول الادعاء مع تقرير نشره موقع أكسيوس، كشف تفاصيل قدمها مسؤول إسرائيلي رفيع حول اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وبحسب ما نُقل عن المسؤول، عرض بنيامين نتنياهو خريطة تُظهر توزيع مناطق النفوذ في سوريا، مشيراً إلى أن المناطق الخاضعة لسيطرة تركيا تشكل نحو 5% من مساحة البلاد، مقابل نحو 0.1% للمناطق التي تتواجد فيها إسرائيل.
وأضاف المسؤول أن نتنياهو أبلغ ترامب بمواصلة بلاده وجودها في "المنطقة العازلة" جنوب سوريا ما دام التهديد قائماً مما أسماه "الجماعات الجهادية"، موضحاً أن عرض الخريطة جاء بهدف منع ترامب من تبني تصورات تستند إلى معلومات غير دقيقة قد تقدمها أطراف أخرى.
في المقابل، نقل التقرير عن مسؤول أميركي قوله إن الوجود التركي في شمال سوريا يجري بموافقة ودعوة من الحكومة السورية، بخلاف الوجود الإسرائيلي في الجنوب.