تداولت صفحات عبر فيسبوك وقنوات في تطبيق واتساب مقطع فيديو زعمت أنه يظهر أسر مئات من العناصر السوريين في اليمن خلال اليومين الماضيين، إضافة إلى سقوط قتلى بينهم.
ويظهر المقطع المتداول في 10 أيلول/ سبتمبر 2026 شخصين محتجزين، فيما يسألهما أحد الأشخاص عن مكان قدومهما، فيجيب أحدهما بأنه من إدلب، بينما يقول الآخر إنه من سوريا، ويأتي تداوله بالتزامن مع التطورات العسكرية في اليمن.
لقطة شاشة من الادعاء
لقطة شاشة من الادعاء
دحض الادعاء
تحقق فريق منصة "تأكد" من صحة الفيديو وادعاء أنه يوثق أسر عناصر سوريين في اليمن خلال الأيام الأخيرة، وتبين أن الادعاء مضلل.
أظهر البحث العكسي أن الفيديو قديم، إذ سبق نشره بتاريخ 26 أيار/ مايو 2020، على أنه يوثق القبض على مجموعة من مقاتلين سوريين في مدينة طرابلس الليبية.
الفيديو منشور على فيسبوك عام 2020
تطورات ميدانية في اليمن
شهدت الحرب في اليمن، الخميس 10 أيلول/ سبتمبر، تصعيداً لافتاً مع تقدم جماعة "الحوثي" باتجاه الساحل الغربي وسيطرتها على مدينة المخا المطلة على البحر الأحمر، ما قربها أكثر من مضيق باب المندب، أحد أهم ممرات التجارة والطاقة عالمياً.
وأفادت رويترز أن تقدم الحوثي جاء بالتزامن مع اشتباكات متجددة وهجمات استهدفت مواقع سعودية ومصالح مرتبطة بالملاحة في البحر الأحمر، وسط مخاوف من عودة الحرب اليمنية إلى نطاق أوسع.
كما أفادت أسوشيتد برس بأن الحوثيين دخلوا المخا بعد تقدمهم في غرب محافظة تعز، بينما أغلقت طرق ومتاجر في المدينة وسط استمرار المواجهات، في حين ردت القوات الحكومية بغارات جوية على مواقع للحوثيين، مع استمرار الاشتباكات قرب الحديدة.
الاستنتاج
الادعاء بأن الفيديو يوثق أسر عناصر سوريين في اليمن، غير صحيح.
الفيديو منشور منذ 26 أيار/ مايو 2020 على أنه يظهر أسر مقاتلين سوريين في طرابلس الليبية.