
هذا الفيديو لا يوثق قصف مقاتلين سوريين في مطار الريان السعودي
تداولت صفحات فيديو زعمت أنه يوثق قصفاً حوثياً استهدف مقاتلين سوريين في مطار الريان بتاريخ 24 تشرين الأول 2026، إلا أن الفيديو يعود إلى هجوم على مطار عدن اليمني في كانون الأول 2020.

تداولت صفحات عبر فيسبوك وقنوات في تطبيق واتساب مقطع فيديو زعمت أنه يظهر أسر مئات من العناصر السوريين في اليمن خلال اليومين الماضيين، إضافة إلى سقوط قتلى بينهم.
ويظهر المقطع المتداول في 10 أيلول/ سبتمبر 2026 شخصين محتجزين، فيما يسألهما أحد الأشخاص عن مكان قدومهما، فيجيب أحدهما بأنه من إدلب، بينما يقول الآخر إنه من سوريا، ويأتي تداوله بالتزامن مع التطورات العسكرية في اليمن.




تحقق فريق منصة "تأكد" من صحة الفيديو وادعاء أنه يوثق أسر عناصر سوريين في اليمن خلال الأيام الأخيرة، وتبين أن الادعاء مضلل.
أظهر البحث العكسي أن الفيديو قديم، إذ سبق نشره بتاريخ 26 أيار/ مايو 2020، على أنه يوثق القبض على مجموعة من مقاتلين سوريين في مدينة طرابلس الليبية.

شهدت الحرب في اليمن، الخميس 10 أيلول/ سبتمبر، تصعيداً لافتاً مع تقدم جماعة "الحوثي" باتجاه الساحل الغربي وسيطرتها على مدينة المخا المطلة على البحر الأحمر، ما قربها أكثر من مضيق باب المندب، أحد أهم ممرات التجارة والطاقة عالمياً.
وأفادت رويترز أن تقدم الحوثي جاء بالتزامن مع اشتباكات متجددة وهجمات استهدفت مواقع سعودية ومصالح مرتبطة بالملاحة في البحر الأحمر، وسط مخاوف من عودة الحرب اليمنية إلى نطاق أوسع.
كما أفادت أسوشيتد برس بأن الحوثيين دخلوا المخا بعد تقدمهم في غرب محافظة تعز، بينما أغلقت طرق ومتاجر في المدينة وسط استمرار المواجهات، في حين ردت القوات الحكومية بغارات جوية على مواقع للحوثيين، مع استمرار الاشتباكات قرب الحديدة.