
هذا الفيديو لا يوثق قصفاً حديثًا على مدينة داريا بريف دمشق
تحققت منصة "تأكد" من الفيديو المتداول الذي يزعم وقوع انفجارات حديثة وإخلاء مقرات أمنية بداريا، فتبين أنه لا علاقة له بالادعاء المتداول، وأن الفيديو قديم يعود لعام 2015.

صوت مولَّد بالذكاء الاصطناعي من نص المقال.
تداولت صفحات وحسابات في موقعي فيسبوك وإكس صورة لمعتقلين داخل زنزانة وزعمت أنها ملتقطة من فيديوهات مسربة حديثاً لمشفى تشرين العسكري بدمشق، وبداخله معتقلين لدى النظام المخلوع.
وتظهر الصورة الملتقطة من الأعلى العشرات من المعتقلين متجمعين في غرفة ويجلسون على الأرض ومعظمهم بلا لباس يغطي الجزء العلوي من الجسد.


وقد حاز الادعاء على انتشار واسع منذ نشره بتاريخ 29 نيسان/ أبريل 2026 وذلك في سياق مقاطع قديمة يتم بثها حديثاً لإساءة معاملة وتعذيب معتقلين لدى النظام المخلوع.
تحقق فريق منصة (تأكد) من ادعاء أن الصورة مسربة حديثاً وملتقطة من فيديو لمعتقلين لدى النظام المخلوع داخل مشفى تشرين العسكري بدمشق، وتبين أن الادعاء مضلل.
إذ أظهر البحث العكسي باستخدام أداة Google Lens أن الصورة قديمة وقد نشرت سابقاً بعام 2019 بأنها لموقوفين من تنظيم الدولة لدى قسد بعد تسليمهم إلى السلطات العراقية.

كما تبين أن الصورة جرى نشرها حديثاً أيضاً على أنها لأسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
نشر حساب شخصي على فيسبوك يحمل اسم (ملفات مسربة)، فجر اليوم الخميس، مقاطع مصورة وصوراً توثق عمليات تعذيب طالت معتقلين سوريين في مواقع متعددة، من بينها ما قيل إنه مستشفى تشرين العسكري، على أيدي عناصر تابعين لجيش النظام المخلوع.
ولم يتسنَّ لمنصة (تأكد) التحقق بشكل مستقل من مواقع تصويره هذه المقاطع وتواريخ وقوع الحوادث الواردة فيها، إلا أن بعض المقاطع المتداولة انتشرت خلال السنوات السابقة.