
ثقافة ريف دمشق تنفي علاقتها بمحاضرة "صفعات في وجه النسويات" بمدينة التل
أعلنت الإدارة المدنية في منطقة التل محاضرة بعنوان "صفعات في وجه النسوية" للكاتب بسام بنيان، ونفت مديرية الثقافة بريف دمشق لـ"تأكد" علمها أو التنسيق معها لإقامة المحاضرة.

صوت مولَّد بالذكاء الاصطناعي من نص المقال.
تداولت حسابات عامة في موقع "فيسبوك"، بتاريخ 3 تشرين الثاني/ نوفمبر، ادعاءً يزعم وقوع انفجارات عنيفة ومتتالية مجهولة المصدر في مدينة داريا بريف دمشق، بالتزامن مع إخلاء جماعي لمواقع ومقرات تابعة لسلطة الجولاني في المنطقة، وسط حالة من الاستنفار الأمني والخوف بين السكان.
وأرفق ناشرو الادعاء مقطع فيديو يُظهر مجموعة من الأبنية السكنية، وسط انفجارات متتالية وتصاعد أعمدة من الدخان، فيما يُسمع صوت مصور المقطع وهو يقول:" الله أكبر داريا".



تحقق فريق منصة "تأكد" من الادعاء المتداول بأن الفيديو يوثق انفجارات عنيفة حديثة مجهولة المصدر في مدينة داريا بريف دمشق، بالتزامن مع إخلاء جماعي لمواقع ومقرات تابعة للسلطات السورية، فتبيّن أن الادعاء مضلل.
وأظهرت نتائج البحث العكسي باستخدام أداة "InViD" أن الفيديو سبق نشره عبر يوتيوب بتاريخ 9 تشرين الثاني عام 2015 ويعود لـ "انفجارات هائلة أثر سقوط 4 براميل متفجرة على مدينة داريا" ألقتها طائرات مروحية تابعة لنظام الأسد المخلوع.

ونفى مراسل منصة "تأكد" في العاصمة دمشق وريفها وقوع أي انفجارات حديثة في داريا.
وثقت منظمة "العفو الدولية"، في تقرير نشرته في 19 نيسان/ أبريل 2016، تعرض مدينة داريا بريف دمشق لحصار فرضته قوات النظام السوري المخلوع لأكثر من ثلاث سنوات، ترافق مع قصف متكرر بالبراميل المتفجرة ونقص حاد في الغذاء والأدوية والمستلزمات الطبية. ونقلت المنظمة عن المجلس المحلي لمدينة داريا توثيقه إلقاء نحو 6800 برميل متفجر على المدينة، بين كانون الثاني/ يناير 2014 وشباط /فبراير 2016.