تداولت صفحات على فيسبوك مقطع فيديو زُعم أنه يُظهر جرافة تابعة للجيش الإسرائيلي وهي تقوم بتجريف أراضٍ زراعية واقتلاع أشجار زيتون في منطقة "بيت جن" التابعة لمحافظة ريف دمشق في الجنوب السوري.
مصدر ادعاءمصدر ادعاء
ويُظهر الفيديو جرافة تقوم بعمليات هدم وتجريف وتدمير لأشجار الزيتون، وسط تواجد لمجموعة من الأهالي.
وحظي المقطع بانتشار واسع، وترافق مع تعليقات تشكك في الموقف الرسمي السوري وتنتقد غياب أي تحرك عسكري أو سياسي لمواجهة ما وُصف بـ "التوغل المستمر" واستباحة الأراضي السورية.
دحض الادعاء
تحقق فريق منصة (تأكد) من صحة الفيديو وادعاء أنه يُظهر جرافات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي قامت بتجريف أراضٍ زراعية في منطقة "بيت جن" بريف دمشق، وتبين أنه ادعاء مضلل.
وأظهر التحقق أن المقطع الأصلي يوثق عملية تجريف واقتلاع مئات أشجار الزيتون من قبل الجيش الإسرائيلي في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة بتاريخ 9 كانون الأول/ديسمبر 2025؛ حيث يظهر الفيديو سيدة تتحدث باللهجة الفلسطينية وهي تندب خسارة محصول الزيتون في تلك المنطقة.
المقطع الأصلي.
التوغلات الإسرائيلية المستمرة
توغلت قوة عسكرية إسرائيلية صباح الثلاثاء 21 نيسان/ أبريل 2026 في قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، وداهمت عدداً من منازل الأهالي واعتقلت أحد أبناء القرية، واقتادته إلى جهة مجهولة.
كما توغلت قوة أخرى في قرية عابدين بمنطقة حوض اليرموك في الريف الغربي من محافظة درعا.
وكانت دورية إسرائيلية اعتقلت أمس الإثنين، طفلين في قرية بريقة القديمة بريف القنيطرة، واقتادتهما إلى جهة مجهولة.
الاستنتاج
الادعاء أن فيديو يوثق جرافة إسرائيلية جرفت أراضي الزيتون في "بيت جن" بريف دمشق ادعاء مضلل.
المقطع المتداول قديم التقط في أواخر عام 2025 لجرافة إسرائيلية بمدينة نابلس الفلسطينية ولا علاقة له بالداخل السوري.