
تراجع قوة عسكرية إسرائيلية من قرية عابدين بريف درعا بعد مقاومة شعبية
شهدت قرية عابدين بريف درعا الغربي توغلاً لآليات عسكرية إسرائيلية وإقامة نقاط تفتيش، تلاها قصف مدفعي ونزوح محدود للسكان قبل انسحاب القوات ودخول الشرطة العسكرية السورية.

تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر اعتداء مسلحين إسرائيليين على عدد من النساء والشيوخ والأطفال، وزعم ناشروه أنه يوثق حادثة وقعت في محافظة درعا جنوبي سوريا.
تحقق فريق منصة تأكد من الفيديو، وتبين أن الادعاء غير صحيح، إذ إن المقطع لا يعود إلى سوريا، وإنما يوثق اعتداءً نفذه جنود إسرائيليون في منطقة حوارة شرق مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل في الضفة الغربية المحتلة.
وأظهر البحث العكسي باستخدام لقطات من المقطع أنه نشر عبر وسائل إعلام عربية وفلسطينية عقب اعتداء نفذته مجموعة مستوطنين تدخلت في وقت لاحق به مجموعة عسكرية تابعة لقوات الاحتلال ضد فلسطينين.
وكانت وسائل إعلام فلسطينية نشرت تفاصيل الحادثة، وأفادت بإصابة عدد من المواطنين، بينهم نساء وأطفال، برضوض وحالات اختناق، إثر هجوم شنه مستوطنون مسلحون على عائلة المواطن إبراهيم إسماعيل الجبور أثناء وجودها في أرضها قرب مسكنها في منطقة حوارة شرق يطا.
ووفق المصادر، اعتدى المستوطنون على أفراد العائلة بالضرب ورش غاز الفلفل، ما أدى إلى إصابة المسن إبراهيم الجبور وستة من أفراد أسرته، بينهم طفلان، قبل نقلهم إلى مستشفى يطا الحكومي لتلقي العلاج، كما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين خلال الهجوم.