
بعد سقوط الأسد.. انتهاكات في مراكز الاحتجاز تختبر تعهدات السلطات السورية بالمحاسبة
انتهاكات ووفيات في مراكز الاحتجاز بعد سقوط نظام الأسد تثير تساؤلات حول معاملة الموقوفين ومدى التزام السلطات السورية بتعهداتها بالمحاسبة ومنع التعذيب.

تداولت حسابات وصفحات على منصتي فيسبوك وتلغرام تسجيلاً صوتياً لامرأة مجهولة الهوية، تزعم فيه أن الانفجار في شارع النصر بدمشق نجم عن تفجير انتحاري، وأن قوات الأمن اعتقلت انتحارياً ثانياً قرب القصر العدلي أثناء محاولته تنفيذ هجوم، فيما تمكن انتحاري ثالث من الفرار.
وحاز الادعاء المنشور بتاريخ 2 تموز/ يوليو 2026، على وصول واسع عقب وقوع انفجار في مقهى يقع بالقرب من مبنى القصر العدلي في شارع النصر بالعاصمة دمشق تسبب بوقوع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء المتداول الذي يزعم أن انتحارياً فجّر نفسه قرب القصر العدلي في دمشق، وأن قوات الأمن اعتقلت انتحارياً ثانياً، فيما تمكن انتحاري ثالث من التسلل إلى داخل مبنى القصر العدلي عقب الانفجار، وتبين أنه ادعاء مضلل.
وأظهر التحقق ومتابعة البيانات والتصريحات التي صدرت عن الجهات الرسمية أن قناة "الإخبارية السورية" نقلت عن مصدر أمني نفياً قاطعاً لما يُشاع حول وجود عملية انتحارية تزامنت مع الانفجار الذي وقع في شارع النصر بدمشق، كما أكدت وزارة الداخلية السورية، في بيان رسمي، أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة، دون الإشارة إلى وجود منفذ انتحاري أو حادثة تسلل إلى مبنى القصر العدلي.
ارتفعت حصيلة ضحايا انفجار عبوة ناسفة داخل أحد المقاهي في منطقة الحجاز وسط العاصمة دمشق، الخميس 2 تموز/يوليو، إلى تسعة قتلى، وفق ما أعلن مدير منظومة الإسعاف في دمشق، فؤاد سليمان، لـ"سوريا الآن".
وكانت وزارة الصحة السورية قد أعلنت في وقت سابق ارتفاع الحصيلة إلى ستة قتلى و22 مصاباً، فيما أفادت وزارة الداخلية بأن وحداتها فرضت طوقاً أمنياً حول موقع الحادث، وباشرت التحقيقات لكشف ملابساته