
مجهولون يستهدفون مبنى أمن الطرق في معرة النعمان بقذيفة "آر بي جي"
مجهولون يستهدفون مبنى أمن الطرق في مدينة معرة النعمان بريف إدلب بقذيفة آر بي جي، ما أسفر عن أضرار مادية دون تسجيل إصابات، وفق مراسل منصة تأكد.

صوت مولَّد بالذكاء الاصطناعي من نص المقال.
نشرت صفحات وحسابات عامة، عبر "فيسبوك" في 21 أيلول/ سبتمبر، قالباً إخبارياً منسوباً لقناة "الحدث" تضمن نبأ إصابة معاون وزير الدفاع السوري للمنطقة الشمالية فهيم عيسى، جراء انفجارات في منطقة العيس بريف حلب الجنوبي، وتضمن هذا التصميم المحاكي لقالب الأخبار العاجلة الخاص بالقناة مزاعم بأن "مصادر الحدث" أكدت إصابته.



تحقق فريق منصة "تأكد" من صحة القالب وادعاء أن قناة "الحدث" نشرت خبراً بشأن إصابة معاون وزير الدفاع السوري للمنطقة الشمالية فهيم عيسى، وتبين أنه غير صحيح.
إذ أظهر التدقيق أن الصورة المستخدمة في الادعاء تعتمد قالباً مأخوذاً من تصميم سابق لقناة "الحدث" جرى التلاعب بمحتواه واستبدال النص الأصلي بخبر الإصابة المزعوم، وهو ما يظهر من تطابق عناصر التصميم العامة مقابل اختلاف النص المضاف ومضمونه، واختلاف نوع الخط وتنسيقه عن المعتمد في الأصلي.


كما لم يُسفر البحث المتقدم باستخدام كلمات مفتاحية مرتبطة باسم عيسى ومكان الحادثة المزعومة عن أي نتائج في المصادر الرسمية السورية أو وسائل الإعلام الإقليمية الموثوقة تدعم إصابته.
وسبق لمنصة "تأكد" أن وثقت في تقرير حول القوالب الإخبارية المزورة نمطاً متكرراً يقوم على نسخ الهوية البصرية لمؤسسات إعلامية معروفة، ثم استبدال النص الأصلي بخبر ملفق مع الإبقاء على الألوان والشعارات وطريقة عرض "العاجل"، بهدف منح الادعاء مظهراً يوحي بأنه صادر عن وسيلة إعلام موثوقة.
وأشار التقرير إلى أن مؤشرات التلاعب تظهر عادة في اختلاف الخطوط وأحجامها، وعدم اتساق محاذاة النصوص، وتغيّر مواضع العناصر الثابتة داخل التصميم، إلى جانب استخدام صور أو قوالب أصلية جرى تعديل مضمونها فقط.

قوالب مسروقة: كيف يُباع الوهم باسم المؤسسات الإعلامية؟ | تأكد
في خضم طوفان معلوماتي أغرق الفضاء السوري بالتضليل؛ ووسط استقطابات لا يوفر أطرافها وسيلةً للانتصار إعلامياً، لم يعد يكفي أن ترى شعار مؤسسة إعلامية تثق بها حتى تُصدق الخبر، فالقوالب الإخبارية تُسرق والتصاميم تُقلّد لتمرير تصريحات وعواجل مُلفّقة.
www.verify-sy.comويُستخدم هذا الأسلوب بصورة متكررة في أخبار الوفاة والاعتقال والتطورات الأمنية العاجلة، لكونها أكثر قابلية للانتشار وإعادة النشر قبل التحقق من مصدرها، وهو ما ينطبق على الحالة الحالية التي استُخدم فيها قالب منسوب إلى قناة "الحدث" بعد تعديل محتواه وربطه بخبر إصابة مزعوم.