
بسبب مقطع ترويجي.. إغلاق مركز تدليك في التل بريف دمشق
أغلقت بلدية التل في ريف دمشق مركزاً للتدليك بالشمع الأحمر بعد تداول مقطع أثار جدلاً، وأكد المكتب الإعلامي لـ“تأكد” أن الإغلاق جاء بسبب مخالفة الشروط.

صوت مولَّد بالذكاء الاصطناعي من نص المقال.
ادعت صفحات على منصة "فيسبوك" أن وزير الأوقاف السوري صرّح بأن عدد المساجد في سوريا بلغ 18 ألف مسجد منذ سقوط النظام المخلوع، وأن الوزارة تعمل على رفع العدد إلى 50 ألف مسجد بحلول عام 2028، وذلك عبر صورة للوزير موضوعة ضمن قالب بصري يحمل هوية منصة "سوريا الآن".



وحظي الادعاء بتداول وتفاعل واسع، ترافق مع تعليقات استنكرت الخطوة المتداولة في الادعاء وانتقدت التوجه إلى زيادة عدد المساجد بهذا الحجم في ظل الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها البلاد، وربط بعضها بين ذلك وأولويات الإنفاق على المدارس والخدمات العامة.
تحقق فريق منصة "تأكد" من التصريح المتداول والمنسوب إلى وزير الأوقاف السوري محمد أبو الخير شكري بشأن رفع عدد المساجد إلى 50 ألفاً بحلول عام 2028، فتبيّن أن الادعاء مضلل.
لم تُظهر نتائج البحث المتقدم بالكلمات المفتاحية في المصادر الرسمية أو التغطيات الإعلامية أي تصريح للوزير يتحدث عن خطة لرفع عدد المساجد إلى 50 ألفاً بحلول عام 2028.
كما لم يُظهر البحث عبر المعرفات الرسمية المتاحة لمنصة "سوريا الآن" خبراً بهذا المضمون أو تصميماً مماثلاً يتضمن تصريحاً لوزير الأوقاف.
وأظهرت مقارنة التصميم المتداول بأحد التصاميم الأصلية لمنصة "سوريا الآن" اختلافات في تنسيق الخط، إذ تستخدم التصاميم الأصلية "الكشيدة" لإطالة بعض الكلمات وتوزيعها على السطر، بينما تبدو الكلمات في التصميم المتداول أكثر تراصاً.
كما تظهر الخطوط العمودية في حروف مثل اللام والألف أكثر سماكة في الصورة المتداولة، مع اختلاف ملحوظ عند مقارنة كلمة "عام" بكلمة "العام" في التصميم الأصلي.


في المقابل، فإن الرقم المتعلق بوجود أكثر من 18 ألف مسجد في سوريا صحيح، إذ صرّح الوزير شكري خلال إطلاق تطبيق "مسجدك" بأن عدد المساجد في البلاد يتجاوز 18 ألفاً، بينما تضم قاعدة بيانات التطبيق أكثر من 9 آلاف مسجد حالياً.
وضعت وزارة الأوقاف السورية خلال عامي 2025 و2026 ملف ترميم المساجد المتضررة وإعادة تشغيلها ضمن أولويات عملها.
وقال وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري في آذار/مارس 2026 إن سوريا تضم أكثر من 16 ألف مسجد، بينها نحو 1500 مسجد مدمر جزئياً أو كلياً، موضحاً أن الوزارة تعمل على إعادة إعمارها وفق الأولويات والإمكانات المتاحة.
وكانت الوزارة قد أعلنت في أيلول/سبتمبر 2025 التحضير لمؤتمر خاص بإعادة إعمار المساجد المهدمة والمتضررة في مختلف المحافظات، بالتوازي مع تنفيذ مشاريع ترميم وافتتاح مساجد أعيد تأهيلها في ريف دمشق وحماة وإدلب وحلب وحمص.
ولم تقتصر أنشطة الوزارة على إعادة التأهيل، إذ بدأت أيضاً مشاريع لبناء مساجد جديدة، من بينها مشروع مسجد في المزة بدمشق ومسجد دير الزور الكبير، الذي وضع الوزير حجر أساسه في نيسان/أبريل 2026 على مساحة 50 ألف متر مربع.