
بسبب مقطع ترويجي.. إغلاق مركز تدليك في التل بريف دمشق
أغلقت بلدية التل في ريف دمشق مركزاً للتدليك بالشمع الأحمر بعد تداول مقطع أثار جدلاً، وأكد المكتب الإعلامي لـ“تأكد” أن الإغلاق جاء بسبب مخالفة الشروط.

صوت مولَّد بالذكاء الاصطناعي من نص المقال.
تداولت حسابات عامة عبر موقعي "فيسبوك" و"إكس"، بتاريخ 4 تشرين الثاني/نوفمبر، ادعاءً يزعم وقوع اشتباكات عنيفة بين الأمن العام و"تنظيم الدولة" في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي.


حظي الادعاء بانتشار واسع بالتزامن مع تداوله من حسابات أخرى على أنه اشتباكات بين قوات الأمن العام ومسلحين من العشائر في المدينة.



وأرفق ناشرو الادعاء مقطع فيديو مصوراً ليلاً، يُظهر منطقة سكنية تتخللها أبنية متجاورة، وسط إطلاق نار كثيف تبدو آثاره المضيئة في السماء، بالتزامن مع أصوات رشقات نارية متواصلة، فيما يُسمع صوت أحد الأشخاص وهو يردد: "الله أكبر، الله أكبر، حي على الجهاد، حي على الجهاد"
تحقق فريق منصة "تأكد" من الادعاء المتداول بأن مقطع الفيديو يوثق اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن العام والعشائر أو عناصر "تنظيم الدولة" في مدينة الميادين بريف دير الزور، فتبيّن أن الادعاء مضلل.
وأظهرت نتائج التحقق باستخدام أداة البحث العكسي "InVID" أن الفيديو منشور بموقع قناة "الفلوجة" العراقية، بتاريخ 14 كانون الثاني/ يناير عام 2021 على أنه يوثق اندلاع نزاع عشائري مسلح تخلله اشتباكات عنيفة في مدينة البصرة العراقية، في حين لم يتسن لمنصة "تأكد" التحقق من موقع تصويره بشكل دقيق، إلا أن انتشاره قبل عدة سنوات ينفي صلته بأي حدث جديد في سوريا.

ونفى مراسل منصة "تأكد" في دير الزور وقوع اشتباكات في المدينة بين العشائر والقوى الأمنية السورية أو مع "تنظيم الدولة".
سبق أن تحققت منصة "تأكد"، في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، من مقطع فيديو تداولته حسابات عبر موقعي "فيسبوك" و"إكس"، بزعم أنه يوثق هجوماً شنه أهالي محافظة درعا على مواقع تابعة للحكومة السورية، أعقبه تفجير تلك المواقع.
وأظهر التحقق آنذاك أن الفيديو قديم، ومنشور عبر موقع "يوتيوب" منذ 15 أيار/ مايو 2021، على أنه يوثق اشتباكاً عشائرياً بين عشيرتي "بيت الشاوي" و"الجعباوي" في محافظة البصرة جنوبي العراق، دون أن تتمكن المنصة من التحقق بصورة مستقلة من مكان تصوير المقطع وسياق الاشتباك.