
مخازن السلاح في سوريا.. عام من الانفجارات وتحقيقات بلا نتائج معلنة
عام من انفجارات مخازن السلاح في سوريا خلّف عشرات القتلى والمصابين. تقرير يرصد الحوادث وتداعياتها على المدنيين، وسط غياب نتائج معلنة للتحقيقات.

زعمت صفحات على فيسبوك بتاريخ 5 تشرين الأول/ أكتوبر 2026 استهداف شاب قرب الصالة الرياضية في مدينة طرطوس.
وبحسب الادعاء فإن شخصين كانا يستقلان دراجة نارية توقفا بجانب الشاب، ثم أخرج أحدهما مسدساً وأطلق النار عليه مباشرة مصيباً إياه في الرأس، قبل أن يلوذا بالفرار، كما أرفقت بعض المصادر تصميم يتضمن صورة لشاب دون ذكر اسمه.
تحقق فريق منصة "تأكد" من الادعاء المتداول حول مقتل شاب إثر إطلاق النار عليه قرب الصالة الرياضية في مدينة طرطوس، وتبين أنه كاذب، إذ نفى مراسل منصة "تأكد" في طرطوس صحة ما سبق.
كما نفت محافظة طرطوس والجهات المختصة حدوث أي عمليات قتل أو إطلاق نار ضمن المدينة، معتبرةً أن هذه الادعاءات تهدف إلى إثارة الهلع والخوف بين المواطنين.
وبفحص الصورة المرفقة مع الادعاء عبر أداة "Sightengine"، تبين أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي بنسبة 99%.

تزامن تداول هذا الادعاء مع صدور بيان عن الأمن الداخلي في طرطوس بتاريخ 5 تشرين الأول/ أكتوبر، أفاد بمقتل شابين إثر تعرضهما لإطلاق نار من سيارة مجهولة على أطراف قرية بيت عواد بريف المحافظة.
وأوضح البيان أن القتيلين هما أحمد رامز أسبر وعلي محمود يوسف، وذكر أنهما من أصحاب السوابق الجرمية، مشيراً إلى أن التحقيقات مستمرة لتحديد هوية مطلقي النار وكشف ملابسات الحادثة.