
هذا المقطع ليس لامرأة تبكي فوق حطام منزلها في قرية المزرعة بحمص
نشرت جهات مقطع فيديو زعمت أنه لامرأة من الطائفة الشيعية تبكي بعد هدم منازل في قرية المزرعة بمحافظة حمص، إلا أن الادعاء مضلل،

تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تزعم أن خمسة شبان علويين قُتلوا "غدراً" في كمين نفذته "ميليشيات السلطة" أثناء توجههم إلى عملهم قرب مدينة تدمر، مع الادعاء بأن شاباً سادساً لا يزال مجهول المصير.
وذكر ناشرو الادعاء أن الشبان هم: حسـن بسام الرشـيد فـراس علي الرشــيد جعفر محمد الرياني غدير عدنان سـلامـة محـمد عـلي سـليم فيما لا يزال مصير الشاب السادس "علي الرعد".
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء الذي يزعم مقتل خمسة شبان علويين "غدراً" في كمين نفذته "ميليشيات السلطة" أثناء توجههم إلى عملهم قرب مدينة تدمر، فتبين أنه ادعاء مضلل.
وأظهر التحقق أن الشبان المذكورين قضوا إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات النظام المخلوع أثناء عملهم بجمع الخردة في منطقة عسكرية بالبادية السورية.
وقال مصدر رسمي في مديرية الأمن الداخلي بمحافظة حمص لمنصة (تأكد) إن ذوي الشبان تقدموا ببلاغ رسمي قبل يومين عن فقدانهم، بعد انقطاع الاتصال بهم أثناء توجههم إلى منطقة محيط مطار التيفور، حيث كانوا يعملون في جمع الخردة والمعادن.
وبحسب المديرية، عثرت إحدى الفرق الهندسية التابعة لوزارة الدفاع السورية أمس الجمعة 3 تموز/يوليو، خلال تنفيذ دورية استكشافية في محيط مطار التيفور بريف حمص، على جثامين الشبان قرب سور المطار، قبل أن تُبلغ الأمن الداخلي الذي أوفد فريقاً من الطب الشرعي إلى الموقع.
وأكدت المديرية أن تقرير الطب الشرعي الرسمي خلص إلى أن سبب الوفاة هو انفجار لغم أرضي من مخلفات النظام المخلوع أثناء عبورهم المنطقة، ولم يثبت تعرضهم لكمين أو لعملية قتل.
كما حصلت منصة (تأكد) على مقطع فيديو من موقع الحادثة يُظهر جثث الضحايا، وقد تعرض بعضهم لبتر في الأطراف، وهو ما يدعم الرواية الرسمية بشأن وفاتهم بانفجار لغم أرضي أثناء عملهم. وتمتنع المنصة عن نشر المقطع لما يتضمنه من مشاهد صادمة.