
غزل الحاج: قضية اختفاء جديدة تشغل الفضاء الرقمي السوري
يعرض هذا التقرير تطورات القضية، والروايات التي قدمها كل طرف فيها، مع استعراض نماذج عن شحنها واستثمارها في التحريض.

ادعت صفحات على منصة "فيسبوك" أن عضواً في مجلس الشعب السوري عن محافظة حلب يدعى "صدام يحيى"، هو صاحب المنشور التحريضي الذي تضمن عبارات مسيئة بحق أبناء الطائفتين العلوية والشيعية.
وحظي الادعاء بانتشار واسع وتفاعل ملحوظ عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منذ بدء تداوله في 19 يوليو/تموز 2026.
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء المتداول بوجود عضو في مجلس الشعب عن محافظة حلب يدعى صدام يحيى وكتب منشوراً تحريضياً، فتبيّن أن الادعاء مضلل.
إذ أظهر البحث المتقدم بالكلمات المفتاحية في قاعدة بيانات مجلس الشعب السوري أن اسم "صدام يحيى" غير مدرج ضمن أعضاء المجلس عن محافظة حلب، كما لا يظهر ضمن الأعضاء المعيّنين في الكتلة التي اختارها الرئيس أحمد الشرع.
كما أظهر فحص الصورة المرفقة بالادعاء أنها مولّدة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التابعة لـ"Google Gemini"، إذ تظهر علامتها المائية بوضوح داخل الصورة.

انطلقت أعمال الجلسة الأولى لمجلس الشعب السوري في 12 يوليو/تموز 2026، بحضور الرئيس أحمد الشرع وأعضاء المجلس وعدد من الوزراء. وأدى الأعضاء القسم الدستوري إيذاناً ببدء أعمال المجلس، بعد عملية انتخابية شملت 13 محافظة و57 دائرة، وتنافس فيها أكثر من 500 مرشح، فيما تولت هيئة ناخبة تضم أكثر من 6800 عضو اختيار ممثلي المجلس.
وخلال الجلسة، انتُخب عبد الحميد العواك رئيساً للمجلس، ومصطفى موسى نائباً أول، ومادونا بشارة نائباً ثانياً، ومؤيد حبيب أميناً للسر، ضمن مجلس يضم 206 أعضاء.