نشرت وكالات إعلامية وحسابات في فيسبوك وإكس بتاريخ 1 تموز/ يوليو 2026 مقطع فيديو ادعت أنه يظهر امرأة من الطائفة الشيعية وهي تصرخ وتبكي بعد هدم منزلها "فوق رأس ساكنيه"في قرية المزرعة بمحافظة حمص.
ويظهر في الفيديو امرأة تقف بين أنقاض مبنى وهي تصرخ قائلة: "يا الله... تعب عمري... يا أمي... تعب عمري راح..."، وجرى تداوله مرفقاً بهذا الادعاء على خلفية انتشار مزاعم تتهم السلطة بتنفيذ عمليات هدم في المنطقة على أساس استهداف طائفي.
لقطة شاشة من الادعاء
لقطة شاشة من الادعاء
دحض الادعاء
تحقق فريق منصة (تأكد) من صحة الفيديو وادعاء المتداول أنه يظهر امرأة من الطائفة الشيعية تصرخ بعد هدم منزلها في قرية المزرعة بحمص على يد السلطة، فتبين أن الادعاء مضلل.
أظهر البحث العكسي أن الفيديو نُشر لأول مرة في 26 حزيران/يونيو، على أنه لامرأة تقف فوق أنقاض منزلها في جنوب لبنان، وذلك قبل أيام من بدء تداوله وربطه بإشكالية قرية المزرعة.
الفيديو الأصلي منشور في 26 حزيران/ يونيو.
مخطط تنظيمي في المزرعة
أفاد مجلس محافظة حمص، في تصريحات نشرتها إذاعة دمشق في 29 حزيران/ يونيو، بأنه يواصل تنفيذ المخطط التنظيمي لمنطقة المزرعة غربي المدينة، ضمن خطة لإزالة التعديات والمخالفات العمرانية وإعادة تنظيم المنطقة.
وأوضح أن أعمال الإزالة تستند إلى أحكام القانون رقم 44 لعام 1960، وتشمل أبنية مخالفة مقامة على أرض مستملكة تعود للمؤسسة العامة للإسكان، مشيراً إلى أن الشاغلين أُبلغوا بقرارات الإخلاء وتلقوا إنذارات رسمية قبل أكثر من عام من بدء التنفيذ، وأن المشروع يهدف إلى إنشاء ضواحٍ سكنية منظمة تسهم في زيادة المعروض العقاري وتحسين واقع السكن في مدينة حمص.
الاستنتاج
الادعاء بأن الفيديو لامرأة تبكي بعد هدم منزلها في قرية المزرعة بحمص، ادعاء مضلل.
أظهر التحقق أن الفيديو منشور منذ 26 حزيران/يونيو على أنه من جنوب لبنان، ولا يرتبط بسوريا.