أفاد مراسل منصة "تأكد" في حماة بحدوث توتر وتخريب ممتلكات خاصة في مدينة السقيلبية على خلفية مشاجرة شارك فيها عدد من الشبان من بلدة قلعة المضيق المجاورة، مشيراً إلى أن قوى الأمن الداخلي انتشرت لاحقاً داخل المدينة، وأوقفت عدداً من الأشخاص، وأقامت حواجز تفتيش.
بدورها أعلنت مديرية إعلام حماة، في بيان نشرته بعد منتصف الليل، إن مشاجرة اندلعت بين عدد من الشبان، وتدخلت قوى الأمن الداخلي لاحتوائها وإعادة الهدوء إلى المدينة، مشيرةً إلى استمرار الانتشار الأمني لمنع أي تجاوزات، وإحالة الموقوفين إلى الجهات القضائية المختصة.
وعزت المديرية الحادثة، وفق ما وصفته بالمعطيات الأولية، إلى "محاولات تحريض ممنهجة" بين مكونات الشعب السوري، تقف خلفها منصات وصفتها بأنها "معادية". ودعت الأهالي إلى الاعتماد على المعلومات الرسمية وعدم الانجرار خلف الشائعات.
من جانبه، أدان الأب فادي سنكري، في منشور على فيسبوك، ما يجري في رعيته، مؤكداً أنه لا يحق لأحد دخول بيوت الأهالي أو تهديد أمنهم وكرامتهم، ومطالباً المسؤولين بحماية الناس ومحاسبة المعتدين.
وشدد سنكري على رفض الفوضى والانتقام، قائلاً إن "السلاح المنفلت لا يمكن أن يكون بديلاً عن دولة القانون"، ودعا الأهالي إلى التماسك ومساعدة النساء والأطفال وكبار السن، وعدم الانجرار إلى العنف.
ولم يحدد البيان الرسمي عدد الموقوفين، أو يوضح السبب المباشر للمشاجرة، كما لم يتضمن معلومات عن وقوع إصابات أو حجم الأضرار.
وسبق أن شهدت السقيلبية أحداث عنف في آذار/مارس 2026، بدأت بمشاجرة وتطورت إلى إطلاق نار واعتداءات على الممتلكات وإصابات. ووثقت منصة "تأكد"، في 28 آذار، اعتصاماً سلمياً صامتاً لأهالي المدينة رفضاً للمظاهر الطائفية ومطالبةً بمحاسبة المتورطين وضبط السلاح وتعويض المتضررين. وأعقب تلك الأحداث اجتماع لوجهاء من السقيلبية وقلعة المضيق وممثلين عن الجهات المحلية، أُعلن إثره اتفاق لاحتواء التوتر وتعهد بالإفراج عن الموقوفين في إطار حل صلحي.
اعتصام صامت في السقيلبية رفضاً للطائفية ودعوة للمحاسبة | تأكد
اعتصام صامت في السقيلبية بريف حماة بعد أحداث عنف شهدتها المدينة، حيث طالب المحتجون بمحاسبة المتورطين ورفض الطائفية والسلاح المنفلت، وسط دعوات للحفاظ على السلم الأهلي وضبط الوضع الأمني.
www.verify-sy.comوكانت المدينة قد شهدت أيضاً إحراق شجرة عيد الميلاد في كانون الأول/ديسمبر 2024، في حادثة أثارت احتجاجات ومطالب بحماية السكان ومحاسبة المسؤولين، قبل الإعلان عن توقيف متورطين وإعادة ترميم الشجرة.