الطبيبة آية خليل خضر التي توفيت بسبب مضاعفات مرض السرطان (وسائل التواصل الاجتماعي)
الادعاء
ادعت صفحات وحسابات عامة عبر موقعي فيسبوك وإكس، منذ 27 تموز يوليو، أن طبيبة شابة تُدعى آية خليل خضر قُتلت بعد اختفائها في ظروف غامضة على يد القوات الحكومية السورية التي وُصفت "عصابات الجولاني" وفق ما ورد في الادعاء.
وبحسب الادعاء، فقد سلم "الأمن العام" آية إلى عائلتها جثة هامدة، وأجبرهم على التحدث أمام الإعلام بأن ابنتهم ماتت بسبب المرض، مع ترهيبهم وتهديدهم بالقتل.
لقطة شاشة من الادعاءلقطة شاشة من الادعاءلقطة شاشة من الادعاء
دحض الادعاء
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء المتداول بأن الطبيبة آية خليل خضر قُتلت على يد القوات الحكومية بعد اختفائها، وأن عائلتها تسلمت جثمانها وأُجبرت على الإعلان وفاتها بسبب المرض، فتبين أنه غير صحيح.
أكد مصدر طبي مطلع في تصريح لمنصة (تأكد) أن وفاة خضر كانت ضمن قسم العناية المشددة إثر مضاعفات أحد أنواع مرض السرطان الذي شُخصت به في وقتٍ سابق، مشيراً إلى أنه لا صحة لما يُتداول عن تعرضها للاختطاف أو القتل، وأن الوفاة جاء نتيجة تدهور حالتها الصحية.
كما أظهر البحث المتقدم أن شبكات محلية طبية نعت أمس الطبيبة الشابة، مؤكدة أنها توفيت إثر معاناتها مع المرض.
أسلوب متكرر
يُعد تداول روايات غير موثقة حول أسباب الوفاة أو الاختفاء من الأساليب المتكررة على منصات التواصل الاجتماعي في السياق السوري، حيث تُرفق بعض الحوادث بادعاءات تتهم جهات محددة بالوقوف خلفها، قبل ظهور أي أدلة أو معلومات موثوقة تؤكد تلك الروايات.
وفي وقت سابق؛ جرى تداول ادعاء حول مقتل شابة تُدعى روان مطانيوس سلوم على يد الأجهزة الأمنية في مدينة طرطوس، رغم شهادات عائلتها حول ظروف وفاتها.
الاستنتاج
الادعاء بأن الطبيبة آية خليل خضر اختُطفت وقُتلت، وأُجبرت عائلتها على إعلان أن وفاتها كانت بسبب المرض، هو ادعاء غير صحيح.
أكد مصدر طبي مطلع لمنصة (تأكد) أن وفاة آية خليل خضر كانت نتيجة مضاعفات مرض السرطان الذي شُخصت به في وقتٍ سابق.
أظهر البحث أن شبكات محلية طبية نعت الطبيبة الشابة وأكدت أنها توفيت إثر مرض عضال.