
هذا الفيديو ليس لمظاهرات في الرقة تطالب بإسقاط الحكومة الحالية
تداولت صفحات مقطع فيديو زعمت أنه يوثق مظاهرات في محافظة الرقة تطالب بإسقاط النظام وضد سياسات الحكومة الحالية، إلا أن الادعاء مضلل.

تداولت صفحات تصريحاً منسوباً إلى وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، وزعمت أنه قال إن الرقة كانت آخر محافظة خرجت ضد نظام الأسد، وإن المشاركة الفعلية من سكانها في الحراك الشعبي كانت محدودة واقتصرت على نسبة ضئيلة جداً.
وحاز الادعاء المنشور عبر فيسبوك بتاريخ 24 أيار/ مايو 2026، على وصول واسع، بالتزامن مع مظاهرات في الرقة رفضاً لمشروع تنظيم شمال السكة.
تحقق فريق منصة (تأكد) من التصريح المنسوب لوزير الداخلية السوري أنس خطاب، ويزعم وصفه مشاركة سكان محافظة الرقة في الحراك بأنها محدودة ومتأخرة، فتبين أنه ادعاء كاذب.
إذ لم يسفر البحث المتقدم بالكلمات المفتاحية المرتبطة بالادعاء عن أية نتائج في المصادر الرسمية أو الإعلامية الموثوقة تؤكد صدور مثل تلك التصريحات عن وزير الداخلية السورية.
شهدت مدينة الرقة خلال الفترة الأخيرة سلسلة احتجاجات مرتبطة بملفات خدمية ومعيشية، كان أبرزها الاعتراض على مشروع إعادة تنظيم منطقة شمال السكة، إضافة إلى احتجاجات مزارعين على تسعيرة القمح.
إذ خرجت مظاهرات في منطقة دوار حزيمة، رفضاً لخطة المحافظة لإعادة تنظيم منطقة شمال السكة، حيث طالب المحتجون بإيقاف المشروع ومنع إزالة المباني، فيما رفع آخرون شعارات تطالب بإقالة محافظ الرقة، عبد الرحمن سلامة.
وجاءت هذه الاحتجاجات عقب إعلان المحافظة عن مشروع تنظيمي قالت إنه يهدف إلى معالجة مشكلات البنية التحتية، ولا سيما في الأحياء الحديثة المُقامة خارج المخطط التنظيمي شمال السكة.