
كيف تُشوَّه سرديات الخطف في سوريا، خصوصاً في الساحل؟
كل رواية ملفقة تُعيد اختطاف الضحايا الحقيقين من جديد، وتُضعف الإيمان بالعدالة. وحدها الدقّة في السرد قادرة على أن تحفظ للضحايا عدالتهم، وللمجتمع ثقته بالحقيقة.

كل رواية ملفقة تُعيد اختطاف الضحايا الحقيقين من جديد، وتُضعف الإيمان بالعدالة. وحدها الدقّة في السرد قادرة على أن تحفظ للضحايا عدالتهم، وللمجتمع ثقته بالحقيقة.

شهد مخيم النيرب بريف حلب خلال الأيام الماضية استنفاراً وتوترات أمنية بعد مقتل شخص على يد عنصر من الأمن الداخلي.

نشرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً يُظهر عنصراً أمنياً يوجّه تهديدات مباشرة لسائقي الشاحنات في محافظة حمص، الذين خرجوا في تجمعات احتجاجية ضد ما وصفوه بفساد "مكاتب الدور" التابعة لوزارة النقل.

صفحاتٌ كانت تؤيد نظام الأسد تحولت لتقديم محتوى يدعم الإدارة الجديدة، وأخرى كانت تنتج محتوى ترفيهي ومنوع، صدّرت نفسها فجأة على أنها منصات إخبارية.

حذف "المرصد السوري" كافة المنشورات التي روج خلالها لرواية انتشرت بتاريخ 31 آب/أغسطس 2025 زعم خلالها أن عنصر يتبع للأمن العام من أصل غير سوري شاب يدعى بشار ميهوب خلال عملية أمنية قرب بلدة "بيت عليان" بريف محافظة طرطوس ونكل بجثمانه وقطع رأسه ووضعه على صندوق السيارة قبل التجول به في الحي.

نشر عزام غريب، محافظ حلب، عبر حسابه الرسمي على فيسبوك منشورًا اعتبره متابعون ردًا على التحقيق الذي نشرته منصة "تأكد" بتاريخ 29 آب/أغسطس 2025 تحت عنوان: "اتفاق مع الوهم: كيف وقّع محافظ حلب مذكرة تفاهم مع منظمة غير موجودة؟"، والذي كشف عن تورط القائمين على المنظمة الموقع معها بدعم النظام المخلوع وجيشه وميليشياته التي ارتكبت جرائم حرب بحق السوريين، بالإضافة إلى انتحال صفة دولية وتزوير.

في خطوة وُصفت بأنها "تعاون دولي"، أعلنت محافظة حلب توقيع المحافظ عزام غريب مذكرة تفاهم مع جهة تُدعى "منظمة حقوق الإنسان الدولية – IOHR-US". ورغم تقديمها على أنها منظمة دولية تعنى بحقوق الإنسان والإغاثة، يكشف البحث في خلفيتها عن ثغرات كبيرة وارتباطات مثيرة للجدل، تطرح تساؤلات جوهرية حول طبيعتها الحقيقية والغاية من وجودها.

يشهد الملف الاقتصادي في سوريا تطوراً لافتاً بعد الكشف عن خطط حكومية لتغيير العملة المحلية عبر حذف صفرين وطرح أوراق نقدية جديدة. الخطوة، التي تناولتها وكالة رويترز وأكّدتها تصريحات لمسؤولين عبر قناة الحدث، تهدف إلى ضبط السيولة وكبح المضاربات، لكنها سرعان ما أثارت جدلًا واسعًا بسبب هوية الشركة الروسية التي ستتولى عملية الطباعة. وفي هذا التقرير نسلّط الضوء على ما نُشر حول القرار، وعلى الجدل المرتبط بالشركة الروسية، إضافة إلى التداعيات الاقتصادية المحتملة لهذه الخطوة.

The video’s release sparked widespread debate over the identity of those involved, the motives behind the attack, and the timing of its publication.