
هذا التسجيل لا علاقة له بمعتقلين من الغوطة الشرقية
نشرت صفحات إخبارية وناشطون سوريون على منصات التواصل الاجتماعي تسجيلا مصورا قالوا إنه لرجل من أبناء الغوطة الشرقية يتعرض للتعذيب على يد قوات الأسد، إلا أن نتائج التدقيق أظهرت أن المعتدين كانوا يتحدثون لغة "الأوردو"، وهي إحدى اللغات الرسمية في جمهورية باكستان.





