
تعرف على حقيقة هذا التسجيل الذي انتشر مع روايتين مزيّفتين
تداول ناشطون وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلا مصوراً خلال الأسبوع الفائت، يظهر عشرات الأجساد البشرية تترامى من طائرة مروحية خلال تحليقها، وبدا أن التسجيل ملتقط بعدسة شخص كان موجوداً في طائرة تحلق قرب المروحية، وترافق التسجيل المشار إليه مع روايتين مزيّفتين، الأولى تقول إن المروحية كانت ترمي في البحر المتوسط جثثاً لمرتزقة سوريين قتلوا في ليبيا، والثانية تقول إنه لطائرة مكسيكية ترمي بجثث ضحايا فايروس كورونا، إلا أن التسجيل بالحقيقة يظهر مظليين يقفزون من مروحية في حدث خاص جرى في تموز/يوليو من العام ٢٠١٨.





