
هل قتل رئيس فرع فلسطين بدمشق على يد عنصر من أبناء حمص؟
تداولت مواقع إخبارية وشخصيات عامة على مواقع التواصل الاجتماعي ادعاء بـ "مقتل رئيس فرع فلسطين في دمشق ناصر ديوب بعملية اغتيال نفذها شاب من حمص"، إلا أن الادعاء لا أساس له من الصحة.


تداولت مواقع إخبارية وشخصيات عامة على مواقع التواصل الاجتماعي ادعاء بـ "مقتل رئيس فرع فلسطين في دمشق ناصر ديوب بعملية اغتيال نفذها شاب من حمص"، إلا أن الادعاء لا أساس له من الصحة.

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي تسجيلا مصورا لشاب يتعرض للضرب المبرح من قبل عدة شبان قبل أن يُدهس بسيارة بشكل مروع، زاعمين أن المقطع يظهر تعرض شاب سوري للاعتداء في العاصمة التركية أنقرة، إلا أن الحادثة وقعت في الصين، وضحية الاعتداء ليس سورياً.

ادعى موقع إخباري وصفحات محلية خروج مظاهرات احتجاجية مناهضة للنظام السوري في ثلاث محافظات سورية، وترافقت الادعاءات بتسجيلات مصورة، إلا أن الادعاءات غير صحيحة، والتسجيلات المرافقة قديمة.

تناقلت مواقع إخبارية وصفحات عامة على مواقع التواصل الاجتماعي صورة ادّعِي أنها تظهر "بائعاً سورياً من محافظة السويداء يحرق دفتر ديون زبائنه لإعفاء أصحابها من الديون المترتبة عليهم"، إلا أنَّ الادعاء مضلل، والصورة منشورة سابقا على أنها من العراق.

تناقلت مواقع إخبارية ومستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة ادّعِي أنها تظهر "سقوط عنصر من قوات الفرقة 25 مهام خاصة الرديفة لجيش النظام السوري من طائرة مروحية"، إلا أن الادعاء مضلل وفق تسجيل حصلت عليه منصة (تأكد).

تداولت صفحات محلية ومستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي ادعاء مرفقاً بصورة زُعم أنها "لتسيير قوارب في نهر بردى وسط دمشق لنقل الركاب" إلا أنَّ الادعاء ملفق، والصورة معدلة رقميا.

نشرت منظمة (الأمانة السورية للتنمية) المنحازة للنظام السوري صوراً تظهر عدداً من كوادرها برفقة أطفال في أحد مراكز إيواء النازحين، زاعمة أنها "من دخول فريقها إلى حي درعا البلد خلال اليومين الماضيين"، إلا أن الادعاء مضلل، والصور ملتقطة في منطقة درعا المحطة.

تناقلت مواقع إخبارية ومستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي ادعاء بأن "جامعة قطر منحت زينب قاسم سليماني شهادة دكتوراه فخرية"، إلا أن الادعاء ملفق، والجامعة نفت الادعاء عبر حسابها الرسمي على موقع تويتر ووصفته بـ "الخبر الكاذب".

ادعت صفحات إعلامية محلية أنَّ "الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش تنوي ملاحقة الموظفين الذين يعملون أعمالاً إضافية خارج أوقات الدوام الرسمي، بذريعة أن الموظف يرتكب بذلك مخالفة تؤدي إلى فقدانه وظيفته الأساسية". إلا أنَّ الادعاء كاذب، والهيئة نفت ذلك.