
هذه الصورة ليست لعنصر من (داعش) أسرته قوات الأسد مؤخراً
انتشرت صورتان على مواقع التواصل الاجتماعي، قيل إنهما لأسير من تنظيم (داعش) وقع مؤخراً في قبضة قوات نظام الأسد، غير أن الصورتين قديمتان، وليستا لنفس الشخص.

المحتوى الذي يتضمن مزيجاً من الحقائق والأكاذيب.

انتشرت صورتان على مواقع التواصل الاجتماعي، قيل إنهما لأسير من تنظيم (داعش) وقع مؤخراً في قبضة قوات نظام الأسد، غير أن الصورتين قديمتان، وليستا لنفس الشخص.

تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً حول نية وزارة التربية في حكومة نظام الأسد تطبيق قانون التسرب المدرسي بحق من يمتنع عن إرسال أبنائه إلى المدرسة في ظل انتشار فيروس كورونا، لكن تبين أن الخبر غير صحيح، فوزارة التربية لم تصدر تعليمات بخصوص ذلك.

نشرت حسابات إخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي، تسجيلاً مصور، يظهر فيه مقاتل يطلق صاروخاً باتجاه طائرة مروحية، وادعت هذه الحسابات أن التسجيل لإسقاط مقاتل من (حزب العمال الكردستاني - PKK) لطائرة مروحية تركية شمالي العراق مؤخراً، إلا أن الفيديو المتداول قديم وليس جديداً.

نشرت صفحات وحسابات على فيسبوك مقطعاً مسجلاً ادّعت أنه يظهر تفجير حوامة للجيش التركي في جبال قنديل من قبل مقاتلي حزب العمال الكردستاني، لكن تبين أن الفيديو قديم ويعود إلى تفجير مروحية عسكرية للجيش الأفغاني في إقليم كونار شمال شرق أفغانستان.

ادعت مواقع تركية، تعرّض رئيس النظام في سوريا بشار الأسد لأزمة قلبية، أثناء إلقائه كلمة ألقاها أمام أعضاء برلمانه، وأنه نقل على إثرها إلى المستشفى وأدت لوفاته، إلا أن بشار الأسد لم يتعرض لأزمة قلبية خلال كلمته، وإنما لـ "هبوط ضغط" بحسب قوله، توقف على إثره لدقائق، قبل أن يستأنف كلمته.

تداولت بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، يَظهر فيه شخص يلقي الشتائم باللغة التركية، وهو يرمي بأغراضٍ من شرفة منزل. مدعيّةً أن هذه الأغراض تعود لمستأجرٍ سوري، في مدينة غازي عينتاب.، تبين فيما بعد أن الشخص الذي يتحدث اللغة التركية، كان قد تشاجر مع أقاربه، وخلال الشّجار سقط من شرفة منزله، وجرى إسعافه، وهو بصحة جيدة. ولم يظهر في التسجيل المصوّر تواجد أي سوري.

تداولت مواقع إخبارية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً، تسجيلا مصوراً يظهر تعرض امرأة لإصابة إثر ارتطامها بسور بناء لحظة وقوع إنفجار بيروت، وجرى تداول التسجيل على أنه يصوّر إصابة زوجة السفير الهولندي في بيروت، والتي فارقت الحياة لاحقاً متأثرة بإصابتها، إلا أن التسجيل يوثق إصابة امرأة لبنانية.

نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة، يظهر فيها رئيس النظام السوري بشار الأسد يمسك يد شخص بدا أنه مصاب في مستشفى، وزعمت الحسابات أن الصورة هي من زيارة الأسد لمصابي انفجار بيروت في المستشفيات السورية، إلا أن هذا الخبر عار عن الصحة.

انتشر على شبكات التواصل الاجتماعي مؤخراً تسجيل مصور، ادّعى ناشروه أنه لقوافل جرحى دخلت سوريا من لبنان إثر الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت يوم الثلاثاء 4 أغسطس 2020، لكن تبين أن المقطع مصوّر في أيار/مايو 2020 ويظهر موكب سيارات إسعاف تنقل جثث 9 عناصر من الشرطة التابعة لنظام الأسد قتلوا في هجوم على ناحية المزيريب بريف درعا.