
الفيديو ليس لرفع العلم الإسرائيلي فوق مسجد في سوريا
ادعت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أن مقطعاً مصوراً يوثق رفع العلم الإسرائيلي فوق مئذنة مسجد في سوريا، إلا أن الادعاء مضلل.

المحتوى الذي يتضمن مزيجاً من الحقائق والأكاذيب.

ادعت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أن مقطعاً مصوراً يوثق رفع العلم الإسرائيلي فوق مئذنة مسجد في سوريا، إلا أن الادعاء مضلل.

تداولت صفحات ادعاءً يفيد بأن قاضي التحقيق السابع أطلق سراح الوزيرتين السابقتين ريما القادري وكندا شماط في قضية اختفاء أطفال معتقلين في عهد الأسد، إلا أن وزارة العدل أكدت لـ"تأكد" أن شماط ما تزال موقوفة، فيما أُخلي سبيل القادري بكفالة مع منعها من السفر واستمرار التحقيق.

تحقق فريق "تأكد" من مزاعم صدور تعليمات من الإدارة الإعلامية الإسرائيلية بوقف الحملات الانتقادية الموجهة ضد الحكومة السورية، وتبيّن أنه مضلل، إذ لم تشر صحيفة "معاريف" في أيّ من تقاريرها عن وجود توجيهات إعلامية بخصوص تغطية الصحافة الإسرائيلية للملف السوري.

الادعاء بأن وزير الخارجية التركي حقان فيدان، رد على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتنياهو، حيال تداعيات سقوط نظام الأسد على إسرائيل، هو ادعاء مضلل، إذ إن التصريحات الواردة فيه قديمة، وتُظهر مراجعة سياقها الزمني أنها صدرت في مناسبتين منفصلتين.

تداولت صفحات مقطع فيديو على أنه يظهر جنوداً إسرائيليين يرقصون بالدبكة السورية بعد توغل الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، إلا أن البحث العكسي أظهر أن الفيديو منشور منذ 22 حزيران/يونيو في سياق مختلف.

تحقق فريق منصة "تأكد" من المقطع المتداول والذي يزعم أنه يُظهر حلقة ذكر جماعية في مدينة حلب السورية، وخلص إلى أن الادعاء المرفق به مضلل، إذ أظهر البحث العكسي أن الفيديو ملتقط ضمن "الزاوية القادرية" الواقعة في منطقة عكار اللبنانية.

فيديو قديم للرئيس السوري أحمد الشرع يعود إلى تموز 2025 يُعاد تداوله على أنه رسالة حديثة بشأن التصعيد والهجمات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا.

تحقق فريق منصة "تأكد" من المقطع المتداول والادعاء المرافق له وتبيّن أنه مضلل، إذ لم يسفر البحث عن أية نتائج داعمةللتصريحات المنسوبة لصحفي سوري، كما أن الفيديو قديم ونُشر بتاريخ 1 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، ويوثق تحركات القوات التركية على الحدود مع سوريا

تداولت وسائل إعلام عراقية مقطع فيديو على أنه يظهر مركبات عسكرية إسرائيلية تجوب جنوب سوريا وسط ترحيب السكان، إلا أن البحث والتحليل أظهرا أن الفيديو يعود لبلدة قباطية في الضفة الغربية بفلسطين.