أظهر التحقق أن أصول والدي "دونالد لاودر" القريبة هي أصول أوروبية، فوالده "جوزيف لاودر" وُلد في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة، وتعود أصول عائلته إلى النمسا، أما والدته "إيستر لاودر" فولدت أيضاً في نيويورك، وأصول عائلتها من هنغاريا.
كما تبين أن المتحدث باسم "دونالد لاودر" عقّب على مزاعم أصوله السورية الأخيرة وقال نعم لكنها ترجع إلى "قرون مضت".
وبخصوص ما قيل عن رفضه التوسعات الإسرائيلية في الأراضي السورية، تبيّن أن "لاودر" سبق أن شكر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على توقيعه أمراً تنفيذياً يعترف بموجبه بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل.
إلا أن "لاودر" أشار حينها إلى أن الحدود الشمالية لإسرائيل تشكل تهديداً من قبل منظمات إرهابية وعملاء إيران، معتبراً خطوة ترامب تأتي حفاظاً على أمن حدود إسرائيل.
لاودر يُقدّم مسودة سلام حول الجولان عام 1998
في أواخر التسعينيات، تحديداً في عام 1998، لعب "رونالد لاودر" دور الوساطة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحافظ الأسد في مفاوضات غير رسمية بشأن الجولان.
وقد جرى تبادل رسائل بين نتنياهو والأسد عبر لاودر، وأعدّ الأخير مسودة معاهدة سلام تضمنت بنوداً لانسحاب إسرائيلي من الجولان أو أجزاء منه مقابل ضمانات أمنية إسرائيلية. إلا أن المسودة لم تُنفَّذ على أرض الواقع. كما يُذكر أن دمشق قبلت مبدئياً بعض المقترحات المتعلقة بوجود إسرائيلي محدود في الجولان تحت ترتيبات أمنية، لكن تلك الأفكار لم تُعتمد رسميًا من الطرفين فيما بعد.