
جامعة اللاذقية توضح أسباب فصل طالبة
قالت إدارة جامعة اللاذقية إن قرار فصل إحدى الطالبات من المدينة الجامعية ثم من الجامعة جاء على خلفية تسجيلات منسوبة إليها تضمنت، بحسب بيان رسمي، "تحريضاً طائفياً وتهديدات تمس السلم الأهلي والعملية التعليمية".



تداولت صفحات في موقع فيسبوك لقطات من دراسة مجهولة المصدر وتزعم أنها من إعداد أحد طلاب قسم علم الاجتماع في كلية التربية بجامعة إدلب.
وتحمل الدراسة المزعومة عنوان "الهندسة الديموغرافية للمنتصر" ويزعم أنها قراءة في أنماط الزواج الأحادي الجانب بين أبناء إدلب والإناث من المكون العلوي في الساحل السوري.
ويدعي مصمم الدراسة أن معدها يدعى "وليد عمر حابو" وبإشراف "د.عبد القادر عبد العال" وأن الدراسة قدمت استكمالاً لمتطلبات مادة الإحصاء الاجتماعي للعام الدراسي 1447 هـ - 1448 هـ.
وتضمنت الدراسة تفاصيل تسببت بحالة من الغضب وانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي منذ 2 آذار/ مارس 2026 لما فيها من تحريض طائفي وكراهية بين المكونات السورية.







تحققت منصة (تأكد) من الدراسة المزعومة على أنها من إعداد أحد طلاب قسم علم الاجتماع في كلية التربية بجامعة إدلب وتبين أن الادعاء ملفق.
إذ نفت جامعة إدلب لمنصة (تأكد) لدى التواصل معها وجود هكذا دراسة وأكدت أن "السجلات الجامعية تخلو من اسم الطالب وليد عمر حابو وأنه لايوجد ضمن كادرها التدريسي عضو يحمل اسم عبد القادر عبد العال، وأضافت أنه "لايوجد ضمن الخطة الدراسية المعتمدة مقرراً بعنوان الإحصاء الاجتماعي".
بدوره نفى أحد طلاب الجامعة السابقين صحة الدراسة وقال إنه لايوجد في الكلية قسم علم اجتماع.
ولاحقاً أصدرت كلية التربية في جامعة إدلب بياناً توضيحاً تضمن التفاصيل المذكورة ووصف الدراسة بالمفبركة.
