تداولت حسابات في موقع فيسبوك مقطع فيديو يظهر فيه سورييَن معارضَين، وزعمت الحسابات أنهما يتحدثان عن أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن بأنه لا علاقة له بالفلول أو بالأعمال العسكرية، وأن الناشط الأول وصفه بالمزارع الذي لم تتطلخ يداه بالدماء، والثاني وصفه بأنه عامل توصيل طعام.
ويتضمن مقطع الفيديو مقتطفين مصورين للمعارضين غدير محمد وعلي ملا، وقد وضعت في الخلفية صورتان لأمجد يوسف قبل اعتقاله وبعد اعتقاله، للدلالة أنهما يتحدثان عن اليوسف.
مصدر ادعاءمصدر ادعاء
وقد حاز الادعاء على انتشار واسع منذ نشره بتاريخ 24 نيسان/ أبريل 2026، وذلك في سياق توظيف خبر القبض على أمجد يوسف لاستهداف الأطراف المعارضة.
دحض الادعاء
تحقق فريق منصة (تأكد) من المقطع المتداول ومزاعم أن معارضين يتحدثان عن أمجد يوسف بأنه لا علاقة له بالفلول وأنه مزارع أو عامل توصيل طعام، وتبين أنه ادعاء مضلل.
إذ تبين بالعودة إلى المقاطع الأصلية للمعارضين أنهما لا يتحدثان عن أمجد اليوسف، وأن الأول غدير محمد كان يتحدث عن شاب يدعى فارس حبيب موسى وقال إنه قتل على يد الأمن العام، وأما الثاني علي ملا فكان يتحدث عن شخص يدعى سامر مغرقوني موقوف لدى الأمن الداخلي.
توظيف القبض على أمجد يوسف في التحريض
وعقب إعلان وزارة الداخلية السورية، اليوم الجمعة 24 نيسان/أبريل 2026، القبض على أمجد يوسف، في عملية بمنطقة سهل الغاب بريف حماة، لجأت صفحات وحسابات لاستثمار الحدث في سياق سياسي تحريضي وطائفي.
ورصدت (تأكد) ادعاء كاذباً في هذا السياق بأن نجيب الحلبي المتهم بالمشاركة مع أمجد يوسف في مجزرة التضامن لايزال مقيماً في السويداء إلى الآن وأنه بحماية رجل الدين الدرزي حكمت الهجري، وقد فندت (تأكد) الادعاء وبينت أن الحلبي قتل عام 2015.
الاستنتاج
الادعاء بأن الفيديو يظهر معارضين يبرآن أمجد يوسف ويتحدثان بأنه لاعلاقة له بالفلول وأنه مزارع أو عامل توصيل طعام، هو ادعاء مضلل.
تبين بالعودة للمقاطع الأصلية أن للمعارضين لم يكونا يتحدثان عن أمجد يوسف كما زعمت الحسابات.