
ما حقيقة صور ماهر الأسد برفقة سلاف فواخرجي في أحد مطاعم موسكو؟
تحققت منصة تأكد من صورتين زُعم أنهما تُظهران ماهر الأسد برفقة سلاف فواخرجي في مطعم بموسكو، وتبيّن أنهما مولّدتان باستخدام الذكاء الاصطناعي.

تداولت صفحات على منصة "فيسبوك"، منذ السابع والعشرين من حزيران/يونيو الجاري، ادعاء يزعم توقيف العميد"نوفل الحسين" أحد الضباط في تشكيلات النظام السوري المخلوع.
وترافق الادعاء مع انتشار صورة يظهر فيها الحسين بالزي المخطط المخصص للموقوفين لدى وزارة الداخلية السورية، وحاز الادعاء على انتشار واسع وتفاعل ملحوظ عبر الفضاء الرقمي منذ نشره بتاريخ 27 حزيران/يونيو 2026.
تحقق فريق منصة "تأكد" من الادعاء المتداول حول إلقاء القبض على العميد "نوفل الحسين"، وتبين أنه ادعاء غير صحيح.
إذ نفى مصدر رسمي في وزارة الداخلية السورية صحة الادعاء في تصريح خاص لمنصة "تأكد"، مؤكداً عدم تسجيل أي عملية توقيف بحق الشخص المذكور بالادعاء.
كما أظهر التحقق البصري أن الصورة المرفقة بالادعاء غير حقيقية، وجرى توليدها بواسطة إحدى أدوات الذكاء الاصطناعي.
يعدّ نوفل الحسين أحد أبرز ضباط المخابرات العسكرية في النظام السوري المخلوع، حيث تولى رئاسة الفرع 271 في إدلب.
ويرتبط اسمه بسجل حافل بالانتهاكات؛ بدءاً من قمع أحداث جسر الشغور ثمانينيات القرن الماضي، وتسهيل عبور مقاتلين إلى العراق عام 2003، وصولاً إلى قيادته القمع الدامي ضد متظاهري إدلب عام 2011، وتدبير تفجيرات لحافلات مدنية، والمشاركة في اعتقال المقدم المنشق حسين الهرموش، مما وضعه على قوائم العقوبات الأوروبية والبريطانية في آب/أغسطس 2011.
ووثقت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقريرها "أقبية التعذيب" خلال إدارته لفرع إدلب شهادات مروعة لمعتقلين ناجين، أكدوا فيها تحويل الفرع إلى مركز للاعتقال التعسفي والتعذيب الوحشي داخل زنازين تحت الأرض، مشيرين إلى إشراف الحسين ومشاركته شخصياً في عمليات التعذيب.