تحقق فريق منصة "تأكد" من الادعاء المتداول حول إلقاء القبض على العميد "نوفل الحسين"، وتبين أنه ادعاء غير صحيح.
إذ نفى مصدر رسمي في وزارة الداخلية السورية صحة الادعاء في تصريح خاص لمنصة "تأكد"، مؤكداً عدم تسجيل أي عملية توقيف بحق الشخص المذكور بالادعاء.
كما أظهر التحقق البصري أن الصورة المرفقة بالادعاء غير حقيقية، وجرى توليدها بواسطة إحدى أدوات الذكاء الاصطناعي.
يعدّ نوفل الحسين أحد أبرز ضباط المخابرات العسكرية في النظام السوري المخلوع، حيث تولى رئاسة الفرع 271 في إدلب.
ويرتبط اسمه بسجل حافل بالانتهاكات؛ بدءاً من قمع أحداث جسر الشغور ثمانينيات القرن الماضي، وتسهيل عبور مقاتلين إلى العراق عام 2003، وصولاً إلى قيادته القمع الدامي ضد متظاهري إدلب عام 2011، وتدبير تفجيرات لحافلات مدنية، والمشاركة في اعتقال المقدم المنشق حسين الهرموش، مما وضعه على قوائم العقوبات الأوروبية والبريطانية في آب/أغسطس 2011.
ووثقت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقريرها "أقبية التعذيب" خلال إدارته لفرع إدلب شهادات مروعة لمعتقلين ناجين، أكدوا فيها تحويل الفرع إلى مركز للاعتقال التعسفي والتعذيب الوحشي داخل زنازين تحت الأرض، مشيرين إلى إشراف الحسين ومشاركته شخصياً في عمليات التعذيب.