أُنجز هذا التحقيق بالتشارك مع «الأرشيف السوري».
يتمتع الوصول إلى المياه، باعتباره أحد المتطلبات الأساسية للحياة، بحماية واضحة في القانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي حالة انتهاك الأحكام التي تحمي الموارد المائية، قد يتعرض المسؤولون عن ذلك للملاحقة القضائية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
في هذا التحقيق المشترك الذي أجراه «الأرشيف السوري» ومنصة «تأكد»، تم فحص وتحليل أنماطٍ وأمثلة على استهداف الموارد المائية من ثلاث جهات فاعلة خارجية (التحالف الدولي -القوات الروسية -القوات التركية) منذ بداية تدخلها في الحرب السورية 2015 وحتى نهاية ديسمبر/كانون الأول 2025. وقد وثق فريق التحقيق 105 حادثة متعلقة بالمياه شاركت فيها القوى الثلاثة. ويُركّز التحقيق على الغارات الجوية بالطائرات الحربية و/أو المسيرة، وطبيعة هذه الحوادث وأثرها على حياة السوريين في مختلف المناطق.
قام فريق التحقيق بجمع وحفظ وتحليل مجموعات بيانات من السجلات مفتوحة المصدر المتعلقة بتلك الحوادث، واختار ثلاث حوادث لإجراء تحقيق معمّق فيها لتكون بمثابة دراسات حالة للأنماط الرئيسية التي تم تحديدها وهي:
- غارات جوية للتحالف الدولي على مؤسسة مياه الجرنية في ريف الرقة.
- غارة جوية روسية على محطة مياه الخفسة بريف حلب الشرقي.
- غارة جوية تركية على محطة مياه شيوخ الفوقاني بريف حلب.
ويأتي هذا التحقيق تتمة لتحقيق سابق حول استخدام المياه كورقة ضغط وسلاح حرب في سوريا من قبل كافة أطراف النزاع، بهدف تقديم طبقة أخرى من المعلومات ودعم جهود التوثيق والتحقيق التي تقوم بها منظمات وجهات محلية ودولية.
للاطلاع على التحقيق كاملاً اضغط هنا (للغة العربية) وهنا (للغة الانكليزية).