
ما حقيقة فيديو مشاركة مجتبى خامنئي بمجسم كرتوني في تشييع والده؟
الادعاء بأن الفيديو المتداول يظهر مشاركة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بمجسم من كرتون في مراسم تشييع والده علي خامنئي، هو ادعاء غير صحيح.

تداولت حسابات على موقعي فيسبوك وإكس ادعاء بأن سائق سيارة تاكسي الذي سبق أن ظهر في مقطع متداول، وهو يجري حوار مع سيدة صورته خلسة، قد تم القبض عليه بتهمة إنكار جرائم النظام المخلوع، وأرفقت الحسابات الادعاء بصورة تظهر السائق مرتدياً اللباس الرسمي للموقوفين لدى الأجهزة الأمنية.
وزعمت بعض الحسابات أن السائق يدعى "أبو أزدشير"، وأنه كان مساعد أول متقاعد في جهاز الأمن السياسي التابع للنظام.
وجاء في الادعاء المنشور بتاريخ 5 تموز/ يوليو 2026، أن اعتقال السائق جاء بسبب دفاعه عن النظام السوري المخلوع، وإنكاره الانتهاكات والجرائم المرتكبة في سجن صيدنايا.
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء المتداول حول اعتقال سائق تاكسي على خلفية انتشار تسجيل مصور له يدافع فيه عن النظام السوري المخلوع، وتبين أنه غير صحيح.
إذ نفى مدير المكتب الإعلامي في وزارة الداخلية، فهد الفهد، في تصريح خاص لمنصة "تأكد" صحة الادعاء.
كما أظهر التحقق الرقمي عبر أداة كشف الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي (Sightengine) أن الصورة المرفقة بالادعاء مولدة بالذكاء الاصطناعي بنسبة 99%.
ولم يتمكن فريق التحقق من التوثق من صحة المزاعم بأن السائق يدعى "أبو أزدشير"، وأنه كان مساعد أول متقاعد في جهاز الأمن السياسي التابع للنظام.

يأتي تداول هذا الادعاء عقب موجة جدل واسعة أثارها مقطع فيديو مصور خلسةً لسائق سيارة أجرة في العاصمة دمشق، وهو يدلي بتصريحات مثيرة للجدل، أنكر فيها وقوع انتهاكات في سجن صيدنايا، واصفاً الروايات الحقوقية حول التعذيب بأنها "كذب ونفاق"، كما اعتبر أن "بشار الأسد لم يقتل أحداً".
وعقب انتشار هذا التسجيل نظم العشرات من الناشطين وحقوقيين وقفة أمام القصر العدلي بدمشق، طالبوا خلالها بتفعيل المادة 49 من الإعلان الدستوري الجديد.