
هل قبضت السلطات السورية على مقداد فتيحة ومجموعته؟
ادعت صفحات في فيسبوك أن السلطات السورية ألقت القبض على مقداد فتيحة ومجموعته خلال عملية استخباراتية، إلا أن الادعاء غير صحيح.

نشرت حسابات وصفحات عبر موقعي فيسبوك وإكس، ادعاءً يزعم أن مقداد فتيحة، متزعم إحدى المجموعات المسلحة المرتبطة بنظام الأسد، هدد باتخاذ مواقف ستكون لها تبعات، حال استمرار احتجاز وسيم الأسد واستكمال الإجراءات القضائية بحقه.
وأضاف الادعاء المنشور بتاريخ 3 آب/ أغسطس 2026، أن التحذيرات المنسوبة لفتيحة أثارت تفاعلاً واسعاً دون توضيح طبيعة الخطوات التي ينوي اتخاذها.
تحقق فريق منصة (تأكد) من التصريحات المنسوبة لفتيحة وتزعم تهديده باتخاذ مواقف لها تبعات وخيمة، وتبين أن الادعاء ملفق، إذ لم يعثر على أي مصدر موثوق يدعم الادعاء المتداول.
كما أظهر التحقق أن مصدر الادعاء الرئيسي هو إحدى الصفحات التي حولت محتواها الترفيهي، إلى محتوى سياسي يعتمد على تصريحات ملفقة والتي حذرت منها منصة (تأكد) في تقرير تحليلي سابق.
يُعد مقداد فتيحة، الضابط السابق في جيش النظام المخلوع أحد الشخصيات المحورية التي برزت في تسريبات قناة الجزيرة، حول مخططات ضباط من نظام الأسد لإعادة تنظيم صفوفهم بدعم خارجي، حيث تولى فتيحة أدواراً ميدانية في الساحل السوري تشمل التنسيق لقطع الطرق الحيوية.
ونتيجة لذلك، تحول اسمه إلى مادة دسمة للإشاعات التي فندتها منصة "تأكد"، ومن أبرزها ادعاءات كاذبة حول إلقاء السلطات السورية القبض عليه في تموز 2026، وهو ما نفاه مصدر رسمي في وزارة الداخلية، بالإضافة إلى مزاعم أخرى حول استهدافه من قبل الجيش اللبناني في ضاحية بيروت الجنوبية، وهي ادعاءات كاذبة وتتطابق في مصدرها مع الادعاء محل التحقق.

من الترفيه إلى التضليل: صفحات في فيسبوك تغيّر هويتها لإرباك الجمهور السوري | تأكد
صفحاتٌ كانت تؤيد نظام الأسد تحولت لتقديم محتوى يدعم الإدارة الجديدة، وأخرى كانت تنتج محتوى ترفيهي ومنوع، صدّرت نفسها فجأة على أنها منصات إخبارية.
www.verify-sy.com