هل أعلن مسؤول روسي عن تزويد الجيش السوري بأسطول طائرات حربية ومنظومات دفاع جوي؟
نشر 12 أغسطس 2026 - 18:00
صورة أرشيفية من نقطة تفتيش على مدخل قاعدة حميميم العسكرية الروسية في سوريا
الادعاء
نقلت صفحات على موقع فيسبوك، عن مسؤول روسي لم تسمّه، تصريحات بأن روسيا ستدعم الجيش العربي السوري بالتدريب والعتاد العسكري الثقيل، بالإضافة إلى تزويده بأسطول طائرات حربية جديدة، مع احتمالية تقديم نظام مضاد للطائرات الحربية أيضاً.
وحاز الادعاء المنشور بتاريخ 11 آب/ أغسطس 2026 على انتشار واسع وتفاعل كبير، بالتزامن مع توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الخارجية السورية ونظيرتها الروسية لتنظيم وضع قاعدتي حميميم وطرطوس.
دحض الادعاء
تحقق فريق منصة "تأكد" من الادعاء بأن مسؤولاً روسياً صرّح حول دعم الجيش السوري بطائرات حربية ومنظومات دفاع جوي، وتبين أن الادعاء غير صحيح، إذ لم يسفر البحث المتقدم بالكلمات المفتاحية المرتبطة بالادعاء عن أية نتائج داعمة في المصادر الرسمية أو الإعلامية الموثوقة.
واقتصر الحديث في هذا السياق على إعلان وزارتي الخارجية الروسية والسورية عن تعاون ثنائي في المجال العسكري ضمن إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل، بحيث تتحول القواعد العسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، دون أي ذكر لتوريد أساطيل جوية أو منظومات دفاعية جديدة.
أعلنت وزارتا الخارجية الروسية والسورية، توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين بتاريخ 9 آب/ أغسطس 2026، تتعلق بتنظيم وضع قاعدتي حميميم وطرطوس، ووصفت موسكو الخطوة بأنها مهمة لتعزيز التعاون الثنائي في الظروف الجديدة.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السورية "سانا"، جاء التفاهم بعد نحو 18 شهراً من المفاوضات، وينص على تولي الدولة السورية إدارة مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس، تمهيداً لإدخالهما تدريجياً ضمن منظومة الإدارة المدنية.
كما تتضمن المذكرة إعادة صياغة وظيفة المنشآت العسكرية وتحويلها من قواعد عسكرية روسية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، على أن تُستكمل عملية التحويل وتدخل الترتيبات الجديدة حيز التنفيذ خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر.
الاستنتاج
- الادعاء بأن مسؤولاً روسياً صرح حول تزويد الجيش السوري بأسطول طائرات حربية ومنظومات دفاع جوي، ادعاء مضلل.
- الاتفاق الرسمي المعلن ينص فقط على تحويل القواعد العسكرية إلى مراكز تدريب مشتركة وتسليم المنشآت المدنية للإدارة السورية.
- أُدرجت المادة في قسم "تضليل" وفق "منهجية تأكد".