
ما حقيقة وفاة قيادي تركي في سوريا بمرض الإيدز؟
ادعت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أن التركي حسن أكسوي، الذي قدمته على أنه مدير في منظمة "IHH" الإغاثية وقيادي سابق في صفوف المقاتلين الأجانب، توفي إثر إصابته بمرض الإيدز، إلا أن الادعاء مضلل.


بقي عشرات المسافرين متجهين من كوبنهاغن إلى دمشق عالقين في المطار لساعات، بينهم أطفال ونساء، عقب تعثر أول رحلة مباشرة ومنتظمة للخطوط الجوية السورية على المسار الجديد، والتي كان مقرراً إقلاعها عند الساعة 10:30 من مساء الاثنين 21 أيلول/ سبتمبر.
وقدمت الخطوط الجوية السورية اعتذارها عن التأخير، وعزته إلى مشكلة في تزويد الطائرة بالوقود ناجمة عن عدم التزام الجهة المتعاقد معها ببنود الاتفاقية التشغيلية، مؤكدة تحملها نفقات إقامة المسافرين وضيافتهم حتى تحديد موعد جديد للرحلة.
أفاد ركاب لمنصة "تأكد" بأنهم وصلوا إلى مطار كوبنهاغن قبل موعد الرحلة بنحو ثلاث ساعات، وأتموا إجراءات السفر وسلّموا أمتعتهم، قبل أن يتأخر الإقلاع من دون حصولهم على معلومات واضحة بشأن موعد الرحلة.
وبحسب إفاداتهم، وصلت الطائرة القادمة من دمشق متأخرة نحو ساعتين ونصف الساعة، بعد الموعد المقرر لإقلاع رحلة العودة بنحو 40 دقيقة. وأُبلغ الركاب لاحقاً بتأجيل الرحلة إلى الساعة العاشرة من صباح الثلاثاء، ثم إلى ساعات بعد الظهر، من دون تحديد موعد نهائي للإقلاع.
وقال الركاب إن أكثر من مئة مسافر اضطروا إلى الانتظار في المطار، وسط غياب أماكن مناسبة لراحة العائلات والأطفال. كما أفادوا بأن محاولاتهم التواصل مع وكيل الحجز لم تُفضِ إلى الحصول على توضيحات، وأن الرد اقتصر على رسائل آلية عبر تطبيق "واتساب".
قال عدد من الركاب إنهم طُلب منهم حجز إقامة فندقية على نفقتهم، على أن تسدد الشركة التكاليف لاحقاً، بشرط ألا تتجاوز قيمة الإقامة 150 يورو، في حين بلغت كلفة الإقامة في فندق المطار نحو 400 يورو، وفق إفاداتهم.
كما نقل ركاب عن موظفين أن المشكلة ترتبط بعدم استكمال متطلبات تشغيلية، إلا أنه لم يتسنَّ لمنصة تأكد التحقق من صحة هذا التفسير بشكل مستقل، فيما قدمت الخطوط السورية رواية مختلفة لأسباب التأخير.
قالت الخطوط الجوية السورية في بيان "توضيح واعتذار" إن تأخر إطلاق الرحلة يعود إلى "أمور تشغيلية طارئة وخارجة عن إرادة الشركة"، ارتبطت بعملية تزويد الطائرة بالوقود، نتيجة عدم التزام الجهة المتعاقد معها ببنود الاتفاقية المبرمة.

وأكدت الشركة أن فريقها الإداري موجود في مطار كوبنهاغن منذ اللحظات الأولى للتواصل مع المسافرين وتوضيح التفاصيل، مشيرةً إلى أنها ستتكفل بالإقامة والضيافة وجميع النفقات المترتبة على التأخير.
وأضافت أنها أتاحت للركاب الاختيار بين الإقامة الفندقية أو العودة إلى منازلهم حتى تحديد الموعد الجديد، إلى جانب تقديم الوجبات والخدمات اللازمة لهم في المطار.
سبق تعثر رحلة العودة إعلان رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، عمر الحصري، الأحد 20 أيلول/ سبتمبر، بدء تشغيل رحلات الخطوط الجوية السورية إلى كوبنهاغن اعتباراً من اليوم التالي، إلى جانب إطلاق خط فيينا في 22 من الشهر ذاته، لترتفع وجهات الناقل الوطني المباشرة إلى أوروبا إلى ثلاث، مع أمستردام.
وقال الحصري حينها إن تشغيل أي وجهة دولية يتطلب استكمال الموافقات التنظيمية والتنسيق مع سلطات الطيران والمطارات، فضلاً عن الترتيبات الفنية والتجارية ومتطلبات المناولة والخدمات الأرضية. كما أشاد بجهود إدارة الخطوط السورية في استكمال متطلبات تشغيل الوجهتين ورفع الجاهزية.
وفي يوم إطلاق الخط، ودّع الحصري في مطار دمشق الدولي ركاب الرحلة الأولى إلى كوبنهاغن، والتقى عدداً منهم واستمع إلى آرائهم، مؤكداً، بحسب الهيئة، حرصها على متابعة احتياجات المسافرين وتحسين الخدمات والتسهيلات المقدمة لهم.