تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء بأن الوزير لافروف صرّح بشأن استعداد بشار الأسد لافتتاح مستشفى متخصص في جراحة العيون في موسكو، فتبيّن أنه غير صحيح.
لم يسفر البحث المتقدم بالكلمات المفتاحية المناسبة باللغة الروسية عن أي نتائج تدعم صحة الادعاء، كما لم يُعثر على أي تصريح مشابه منشور عبر المعرفات الرسمية للحكومة ووزارة الخارجية الروسية، أو في تقارير وكالات الأنباء الروسية.
تزايدت خلال الفترة الأخيرة التقارير الصحفية التي تتناول حياة بشار الأسد وأفراد عائلته بعد سقوط نظامه في ديسمبر/ كانون الأول 2024.
وفي هذا السياق، نشرت صحيفة "ذا أوبزرفر" البريطانية تحقيقاً استقصائياً خلص إلى أن أسماء الأسد أدت دوراً محورياً في إدارة النظام المخلوع، ووسّعت نفوذها داخل مؤسسات الدولة والاقتصاد، استناداً إلى شهادات ومصادر قالت الصحيفة إنها كانت مقربة من العائلة.
كما تناول التحقيق مكان إقامة بشار وأسماء الأسد بعد خروجهما من سوريا، وأشار، نقلاً عن مصادره، إلى تنقلهما بين موسكو ودبي، مع استمرار خضوع بشار الأسد لمذكرات توقيف دولية صادرة عن القضاء الفرنسي.
وأدى تصاعد الاهتمام الإعلامي بحياة العائلة بعد سقوط الأسد إلى انتشار روايات غير موثقة وتصريحات منسوبة إلى مسؤولين روس حول نشاط الأسد المستقبلي ما بعد خلع نظامه.