
هل ظهر متحدث الداخلية السورية في مظاهرة تدعم فلسطين حديثاً؟
تداولت صفحات مقطع فيديو ادعت أنه يُظهر المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، ضمن مظاهرة نصرةً لفلسطين حديثاً، غير أن الادعاء مضلل.

نشرت صفحات وحسابات عامة عبر موقعي فيسبوك وإكس، ادعاءً بأن "وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن رسمياً منح بشار الأسد وعائلته الجنسية الروسية، وأنه الأخير انتقل للعمل في مجال الاستثمار داخل روسيا، وتأسيس مشاريع من بينها مستشفى متخصص بجراحة العيون".
وحاز الادعاء على انتشار واسع منذ نشره في 2 نيسان/ أبريل 2026.
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء بأن "لافروف يعلن رسمياً منح بشار الأسد الجنسية الروسية، وانتقاله لمجال الاستثمار داخل روسيا، وتأسيس مشاريع من بينها مشفى خاص بجراحة العيون"، فتبين أن الادعاء غير صحيح.
إذ أظهر البحث المتقدم باستخدام كلمات مفتاحية بالعربية والإنجليزية والروسية، عدم وجود أي تصريح رسمي صادر عن وزارة الخارجية الروسية أو منسوب بشكل موثوق إلى سيرغي لافروف يؤكد صحة هذا الادعاء، ومصدر الادعاء هي صفحة معروفة بتلفيق الأخبار والتصريحات بهدف كسب التفاعل، وسبق أن حذرت منها منصة (تأكد) في أوقات سابقة.
قال وزير العدل السوري مظهر الويس إن الدولة السورية طالبت روسيا بضرورة تسليم بشار الأسد وكل المتورطين معه.
وأوضح لقناة الجزيرة في شباط 2026 أنه لابد أن يكون هناك مسار قانوني واضح لتسليم بشار الأسد يضع الدول أمام التزاماتها القانونية والأخلاقية.
وسبق أن وصف النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي ديمتري نوفيكوف، المطالبة بتسليم بشار الأسد بالـ "أمر الغريب"، مرجحا إمكانية "الانتقام منه" في حال وافقت موسكو على تسليمه للسلطات السورية الحالية.
ومنذ 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024 ولايزال بشار الأسد مقيماً في روسيا حيث منح اللجوء من قبل موسكو، دون أي دور سياسي معلن منذ ذلك الحين.