تداولت صفحات عامة عبر موقع فيسبوك، في 12 أيار/ مايو، ادعاءً باختطاف الشابة راما العسس من منطقة البرامكة بدمشق، وقيام جهة مجهولة بطلب فدية مالية بقيمة 15 ألف دولار، مع الإشارة إلى عدم التوصل إلى الخاطفين أو العثور عليها حتى اليوم.
لقطة شاشة من الادعاء
وحاز الادعاء على انتشار واسع عبر الموقع المذكور، وذلك في سياق الحديث عن حوادث خطف في سوريا.
دحض الادعاء
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء بشأن اختطاف راما العسس حديثاً وطلب فدية مالية، وتبيّن أن الادعاء مضلل.
إذ أظهر المتقدم أن القضية تعود إلى تاريخ 27 آب/ أغسطس 2012، حيث ورد حينها أن جهة مجهولة تواصلت مع عائلة المخطوفة راما وطلبت فدية، وبعد دفعها انقطعت الاتصالات دون التوصل إلى أي معلومات حول مصيرها، رغم عمليات البحث في المشافي والمخافر والفروع الأمنية.
اختفاء راما
أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في بياناً لها في 30 آب/ أغسطس 2012 تناولت فيه حادثة اختفاء الشابة راما العسس من منطقة البرامكة في دمشق على يد عناصر بلباس قوات النظام البائد، مشيرة إلى ورود معلومات حينها عن عملية خطف تخللتها مطالب بفدية مالية، وفق ما ورد في البيان.
وحملت الشبكة في حينه الحكومة السورية المسؤولية عن سلامة الفتاة، ودعت إلى تحرك دولي بشأن القضية، ضمن سياق بياناتها الحقوقية المتعلقة بملفات الاختفاء والخطف خلال تلك الفترة.
الاستنتاج
الادعاء المتداول بأن واقعة اختطاف راما العسس من البرامكة بدمشق تمثل حدثاً جديداً أو مرتبطاً بتطورات حالية هو ادعاء غير صحيح.
تبيّن أن القضية المخطوفة راما العسس تعود إلى عام 2012، وحملت جهات حقوقية آن ذاك النظام البائد مسؤولية سلامتها.