
ما طبيعة فضية "الإنجاز" في الروبوتات التي نالها الفريق السوري؟
فاز الفريق السوري بفضية "الإنجاز الشجاع"، وهي جائزة تقديرية للمثابرة وتجاوز الصعوبات، وحل في المركز 110 في جولات التأهيل بمسابقة الروبوتات.

زعمت حسابات وصفحات عامة عبر موقعي "فيسبوك" و"إكس" أن وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة صرّح بقوله "للدفاع عن بلاد الحرمين لا نحتاج كسوريين إلى اتفاق"، وذلك في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2026.
وبحسب الادعاء؛ أضاف الوزير أنه "تكفينا الروابط الدينية والدماء العربية والنخوة ورد الجميل" و"لن ننسى للسعودية مواقفها الداعمة لهم ووقوفها معهم في إلغاء العقوبات".
وحاز الادعاء على انتشار واسع وتفاعل كبير، ويأتي انتشاره في سياق التصعيد العسكري الأخير بين المملكة العربية السعودية وجماعة "الحوثي" في اليمن.



تحقق فريق منصة "تأكد" من الادعاء بأن وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة أدلى بتصريحات حول عدم الحاجة إلى اتفاق "للدفاع عن بلاد الحرمين" فتبين أنه غير صحيح.
لم يُسفر البحث المتقدم باستخدام كلمات مفتاحية مناسبة عن أي نتائج تدعم صحة التصريح عبر حسابات وزير الدفاع السوري على وسائل التواصل الاجتماعي، أو المعرفات الرسمية لوزارة الدفاع السورية، أو وكالة الأنباء السورية "سانا"، أو وسائل إعلام ووكالات أنباء إقليمية موثوقة.
كما لم يظهر أي تسجيل مصور أو صوتي أو مقابلة أو بيان رسمي تؤكد إدلاء وزير الدفاع السوري بهذه التصريحات.
ذكر موقع "أكسيوس"، في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، أن السعودية وسوريا تبحثان احتمال نشر قوات سورية في اليمن للمشاركة في العمليات ضد جماعة الحوثيين، ضمن الهجوم المضاد الذي تدعمه الرياض.
وبحسب التقرير، فإن الرئيس السوري أحمد الشرع يدرس المقترح بصورة جدية، لكنه لم يتخذ قراراً نهائياً، فيما أُطلعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على المحادثات من جانب الرياض ودمشق، ولا تعارض الفكرة من حيث المبدأ.
وأضافت "أكسيوس" أن النقاشات تناولت إمكانية مشاركة قوة سورية يتراوح قوامها بين 10 آلاف و20 ألف عنصر، في وقت تسعى فيه القوات اليمنية المدعومة من السعودية إلى استعادة مناطق يسيطر عليها الحوثيون.
وفي اليوم ذاته، ردت إدارة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام السورية على التقارير التي تحدثت عن احتمال انضمام سوريا إلى الحرب في اليمن، مؤكدة أن سياسة دمشق تقوم على الاستقرار والسلام والتعاون، لا على فتح جبهات جديدة، وأن الأولوية تتمثل في إعادة بناء البلاد وتعزيز مؤسساتها وتحسين مستوى معيشة السوريين.
وأضافت أن أي تعاون عسكري مع الدول الشريكة لن يتم إلا عبر القنوات الرسمية والأطر الثنائية القائمة.