
هل أدى حريق قرب مشفى حمص الجامعي إلى إخلاء المرضى؟
ادعت جهات منها المرصد السوري أن الحريق المندلع قرب مشفى حمص الجامعي، أدى إلى إخلاء المرضى وحواضن الأطفال الرضع، إلا أن الادعاء مضلل.

ادعت صفحات على موقع فيسبوك إرسال سوريا تحذيرات ووعيداً لطهران بردٍ نوعي وقاسٍ في حال تنفيذ أي هجوم تجاهها.
ودعمت الادعاء بتصريحٍ نُسِب لوزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، يقول: "نحذر إيران من الاعتداء على أي شبر من الأراضي السورية، فنحن هذه المرة مستعدون جيداً لأي نشاط عسكري عدائي، وقوات الجيش السوري على أهبة الاستعداد ولن نتساهل مع أي خرق للسيادة السورية".
وحظي هذا الادعاء بانتشار واسع عقب رصده في 8 حزيران/ يونيو 2026، مستغلاً حالة التوتر الإقليمي الراهنة وموجة القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران.
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء المتداول بشأن التصريحات المنسوبة لوزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، والتي حذر فيها إيران بردٍ نوعي وقاسٍ في حال تنفيذ أي هجوم تجاه سوريا، فتبين أن الادعاء غير صحيح.
إذ لم يُسفر البحث المتقدم باستخدام الكلمات المفتاحية في المعرفات الرسمية لوزارة الدفاع السورية، أو الوسائل الإعلامية الرسمية، عن أي نتائج تدعم هذا الادعاء أو تؤكد صدور التهديد.
كما خلت المنصات الإخبارية الرسمية والحسابات الخاصة بالوزير على مواقع التواصل الاجتماعي من أي تصريحات بهذا الصدد.
شهدت المنطقة يومي 7 و8 حزيران/ يونيو 2026 تصعيداً عسكرياً متسارعاً إثر تبادل مكثف للهجمات الصاروخية بين إيران وإسرائيل؛ حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدتين جويتين داخل إسرائيل، فيما رد الجيش الإسرائيلي بشن ضربات جوية طالت مواقع إيرانية.
ولاحقاً، أعلن مقر "خاتم الأنبياء"، أعلى قيادة عسكرية في إيران، انتهاء الهجمات الحالية، محذراً من الرد الفوري على أي خرق لوقف إطلاق النار.
ومن جانبه، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المفاوضات النهائية بشأن "السلام" تمضي قدماً، مستدركاً بأنها قد تتعطل بسبب ما وصفه بـ"الجهل أو الغباء".