تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء المتداول بشأن إغلاق “فتحة أبو طاقة”، وتبين أنه ملفق، إذ لا وجود لأي بيان أو قرار رسمي صادر عن الدولة السورية بهذا الخصوص.
كما تبيّن أن الصورة المرفقة مفبركة، وأن مصدر الادعاء صفحة تنشر محتوىً ساخراً وغير حقيقي، وتوضح ذلك صراحةً في وصفها الرسمي على المنصة.
يقع “مقام الشيخ يوسف ربعو”، المعروف باسم “مقام أبو طاقة”، في قرية ربعو التابعة لناحية مصياف بريف حماة، ويُعد من المزارات المعروفة لدى أبناء الطائفة العلوية في سوريا. ويشتهر المقام بوجود “كوّة” أو فتحة ضيقة يُعتقد شعبياً أن عبورها يثبت صدق الشخص وبراءته من التهم الموجهة إليه.
وبحسب الموروث المتداول، يخضع الأشخاص الذين تحوم حولهم الشبهات لـ “اختبار الصدق” عبر المرور من الفتحة بعد أداء قسم ديني داخل المقام، إذ يُنظر إلى النجاح في العبور على أنه دليل براءة، بينما يُفسَّر الفشل باعتباره دليلاً على الذنب.
ويثير المقام جدلاً واسعاً بين السوريين، بما في ذلك داخل الطائفة العلوية نفسها، إذ يعتبره البعض جزءاً من الموروث الشعبي والديني، بينما يراه آخرون مجرد معتقدات وخرافات لا تستند إلى أي أساس منطقي أو قانوني.