نشرت حسابات وصفحات في موقعي فيسبوك وإنستغرام منذ 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025 مقطع فيديو على أنه لإحراق مركز سيرياتيل من قبل مواطنين في اللاذقية بعد رفع أسعار شبكة الإنترنت.
ويظهر المقطع المصور بجوال قديم ذي دقة تصوير ضعيفة، مجموعة من الشبان في الشوارع وقد قام بعضهم بإضرام النار داخل مركز يتبع لشركة سيرياتيل.
وقد حاز الادعاء على انتشار وكانت أبرز الجهات التي نشرت الادعاء مرايا - Maraya ودرع السنة ويمكنكم الاطلاع على باقي الحسابات في قائمة "مصادر الادعاء".
دحض الادعاء
تحقّق فريق منصة (تأكد) من الفيديو المتداول، وتبيّن أنه قديم، ولا علاقة له بارتفاع أسعار الإنترنت مؤخراً.
وأظهر البحث العكسي أن المقطع يعود إلى شهر آذار/ مارس 2011، ويُوثّق حادثة إحراق مركز تابع لشركة سيرياتيل في حي الشيخ ضاهر باللاذقية خلال احتجاجات شهدتها المدينة في ذلك الوقت. ولم تُسجّل أي حوادث مشابهة في اللاذقية مؤخراً مرتبطة برفع أسعار الإنترنت.
تاريخ نشر المقطع يعود للعام 2011
موجة غضب بعد رفع شركتي سيرياتيل وإم تي إن أسعار باقات الإنترنت
أثار إعلان شركتي سيرياتيل وإم تي إن رفع أسعار الباقات والخدمات موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد زيادات كبيرة وصلت في بعض الباقات إلى 1100%، إضافة إلى إلغاء الباقات السابقة بشكل كامل.
أبرز الزيادات في الأسعار:
الباقة اليومية: من 500 ليرة إلى 6,000 ليرة (زيادة 1100%).
الباقة الأسبوعية: من 2,000 ليرة إلى 12,000 ليرة (زيادة 500%).
الباقة الشهرية: زيادة بنحو 200%.
باقة 3 أشهر: أصبح سعرها 300 ألف ليرة.
كما خُفض عدد الباقات من 200 باقة إلى 15 باقة فقط.
وطالبت وزارة الاتصالات السورية في بيان الشركتين بتقديم تبريرات لهذه الزيادات وشرح أثرها على جودة واستمرارية الخدمة، مع وضع خطة لتحسين الجودة خلال 60 يوماً بدءاً من 15 تشرين الثاني، تشمل جدولاً زمنياً واضحاً ومؤشرات أداء قابلة للقياس.
الاستنتاج
الادعاء بأن الفيديو يُظهر "إحراق مركز سيرياتيل في اللاذقية بعد رفع أسعار الإنترنت" هو ادعاء مضلل.
المقطع يعود إلى احتجاجات عام 2011 وليس له صلة بأحداث عام 2025.