
هذا الفيديو ليس لاستهداف حزب الله تجمعاً لجنود إسرائيليين
تداولت حسابات في إكس مقطع فيديو زعمت أنه لاستهداف حزب الله تجمعاً لجنود إسرائيليين، إلا أن الادعاء مضلل.

زعمت حسابات في فيسبوك أن وكالة رويترز نقلت حول تعرض قصر السياسي اللبناني وئام وهاب لقصف جوي جديد وعنيف، مما أدى إلى انهياره بالكامل، وذلك عن "مسؤول لبناني" دون تسميته.
وحاز الادعاء المنشور بتاريخ 24 آذار/ مارس 2026 على وصول واسع، عقب أسابيع من تداول ادعاء مشابه يزعم استهداف منزل وهاب في بلدة الجاهلية بغارة إسرائيلية.
تحقّق فريق منصة (تأكد) من الادعاء بأن وكالة رويترز نقلت خبراً حول تدمير قصر السياسي وئام وهاب، وتبيّن أنه ادعاء ملفق.
إذ لم يُسفر البحث المتقدم باستخدام الكلمات المفتاحية المرتبطة بالادعاء عن أية نتائج داعمة في وكالة رويترز، أو في وسائل الإعلام الموثوقة، إضافةً لأن الوكالة الوطنية للإعلام أو المنصات الإخبارية اللبنانية الكبرى لم تورد أي خبر بهذا الشأن.
كما تبين أن مصدر الادعاء الرئيس هو صفحة حولت محتواها الترفيهي إلى محتوى سياسي يعتمد على تصريحات ملفقة، وسبق أن حذرت منها منصة (تأكد) في تقرير تحليلي.
نفت أمانة الإعلام في حزب التوحيد العربي، الذي يرأسه وئام وهاب، في وقتٍ سابق، صحة الادعاءات المتداولة بشأن استهداف منزله في بلدة الجاهلية عقب غارة إسرائيلية، مؤكدةً أن البلدة لم تتعرض لأي قصف، وأن منزل وهاب لم يُصب بأي أذى.
ويعد وئام وهاب من أبرز السياسيين اللبنانيين الداعمين لنظام الأسد في سوريا، وتبنى خطاباً حاداً تجاه خصوم هذا التوجه، وعقب سقوط النظام هاجم السلطة الجديدة بقيادة أحمد الشرع، واتهمها بتشجيع العنف ضد الأقليات والفشل في ضبط الأمن، عقب مجازر الساحل السوري، والهجوم على مدينتي جرمانا وصحنايا ذات الغالبية الدرزية في شهر أيار/ مايو من عام 2025.