
الصور المتداولة لصانع المحتوى "غازي السلوم" مولدة بالذكاء الاصطناعي
تداولت حسابات صوراً لصانع محتوى يُدعى "غازي السلوم" زعمت أنها تثبت تورطه في القتال ضمن صفوف الفرقة الرابعة من جيش نظام الأسد، إلا أن التحقق أظهر أن الصور مولدة بالذكاء الاصطناعي.

المحتوى الذي يتعارض بالكامل مع حقائق مثبتة وجرى تأليفه بالكامل ولا أساس له من الصحة.

تداولت حسابات صوراً لصانع محتوى يُدعى "غازي السلوم" زعمت أنها تثبت تورطه في القتال ضمن صفوف الفرقة الرابعة من جيش نظام الأسد، إلا أن التحقق أظهر أن الصور مولدة بالذكاء الاصطناعي.

تحقق فريق منصة (تأكد) من التسريبات المنسوبة لرامي مخلوف ورامي عبد الرحمن، بهدف تمويل الاضطرابات في سوريا وتبيّن أنها ملفقة، إذ لم يُعثر على مصدر موثوق أو تسجيل صوتي يدعم هذه المزاعم المتداولة.

تداولت حسابات مقطعاً زعمت أنه يوثق أرتالاً عسكرية تضم دبابات وآليات ثقيلة وشاحنات محملة بالجرافات تتجه نحو المعبر الحدودي مع العراق، إلا أن التحليل التقني كشف مؤشرات بصرية تدل على توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي.

تحقق فريق منصة (تأكد) من وثيقة تزعم منع التجار والمحلات من تصنيع أو بيع الزي المدرسي المعتمد، وتبيّن أن الادعاء كاذب، إذ أثبت التحليل التقني وجود تلاعب رقمي بها، كما أن رقم القرار في الوثيقة المزورة يعود لقرار سابق متعلق بحذف رموز النظام المخلوع من المناهج الدراسية.

تحقق فريق منصة (تأكد) من التصريحات المنسوبة لمقداد فتيحة وتزعم تهديده باتخاذ مواقف لها تبعات قوية، حال لم يتم إيقاف محاكمة وسيم الأسد، وتبيّن أنه ادعاء ملفق.

تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء المتداول وخلص إلى أنه كاذب، إذ لم يصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم وجود اعتراض أميركي على التوسع الإسرائيلي في الأراضي السورية.

نشرت صفحات وحسابات عامة عبر فيسبوك صورة زعمت أنها لورقة نقدية سورية جديدة من فئة 5 ليرات طُرحت في الأسواق، إلا أن البحث في إعلانات مصرف سوريا المركزي ووكالة سانا لم يُظهر أي إعلان رسمي يدعم صحة الادعاء.

تحققت منصة (تأكد) من التصريح المتداول والمنسوب إلى نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي بشأن تصدي الحكومة السورية لتحرك العشائر نحو المناطق الكردية، وتبين أنه مفبرك، كما نفى الهلالي في تصريح خاص للمنصة صحة ما نُسب إليه.

ادعت صفحات على منصات التواصل الاجتماعي أن صوراً التُقطت في مواقع مختلفة من العاصمة دمشق توثق ظهور أشخاص ينتمون إلى مجموعة "نافذ أسد الله"، تمهيداً لتنفيذ تحركات وأعمال انتقامية، إلا أن الادعاء غير صحيح.