
هل عرض متحف اللوفر في باريس تمثالاً برونزياً لحافظ الأسد؟
ادعت حسابات في مواقع التواصل أن متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس عرض تمثالاً برونزياً لحافظ الأسد، إلا أن الادعاء مُلفّق.

المحتوى الذي يتعارض بالكامل مع حقائق مثبتة وجرى تأليفه بالكامل ولا أساس له من الصحة.

ادعت حسابات في مواقع التواصل أن متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس عرض تمثالاً برونزياً لحافظ الأسد، إلا أن الادعاء مُلفّق.

الادعاء المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي بأن قوى الأمن الداخلي ألقت القبض على العقيد "علي خير بك" المدير السابق لسجن صيدنايا والمتهم بارتكاب انتهاكات، هو ادعاء غير صحيح.

تداولت صفحات عبر فيسبوك مزاعم تفيد بوصول باخرة شحن إلى مرفأ اللاذقية تحمل على متنها قرابة 4000 سيارة حديثة من طرازي 2025 و2026، مع صدور قرار رسمي يسمح بإعادة إدخال السيارات التي يعود تاريخ صنعها إلى عام 2014، إلا أنها ادعاءات كاذبة.

نشرت صفحات عامة عبر موقع فيسبوك، ادعاءً يزعم أن مسؤولة أممية اشتكت من "رائحة كريهة" خلال لقائها حكمت الهجري في السويداء، إلا أن البحث لم يُظهر أي مصدر موثوق أو تصريح يدعم صحة الادعاء.

نشرت صفحات عامة، ادعاءً يفيد بأن وزارة الداخلية السورية أرسلت برقيات إلى الإنتربول الدولي تطلب تسليم عدد من الإعلاميين والشخصيات المقيمين خارج البلاد، إلا أن مصدراً رسمياً في وزارة الداخلية نفى صحة هذه الأنباء لمنصة (تأكد).

الادعاء المتداول حول صدور بلاغ يقضي بفرض غرامة على قاطني المخيمات الذين يملكون عقاراً جاهزاً للسكن أو سيارة تتجاوز قيمتها 19 ألف دولار، ادعاء ملفق والوثيقة المرافقة له مزورة.

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مزاعم عن إلغاء وزارة المالية السورية التعويض العائلي وطبيعة العمل والقدم الوظيفي والترفيعات الوظيفية، إلا أن المكتب الإعلامي في وزارة المالية نفى صحة هذه الأنباء لمنصة (تأكد).

ادعت قنوات تلفزيونية وصفحات على منصتي "فيسبوك" و"إكس" أن مقطع فيديو متداول يوثق إعلان إقامة "إمارة إسلامية" في منطقة عربين بريف دمشق وتطبيق الأحكام الشرعية فيها، إلا أن الادعاء غير صحيح.

تحققت منصة (تأكد) من وثيقة متداولة زُعم أنها صادرة عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية وتنص على منح مليون ليرة سورية لكل مواطن يتزوج امرأة ثانية. وأظهر التحقق أن الوثيقة مزورة، كما نفى مصدر رسمي في الوزارة صحتها، مؤكداً أنها لم تصدر عنها. كما يأتي تداولها بعد انتشار وثيقة مشابهة نُسبت سابقاً إلى وزارة الأوقاف وكُشف أنها مفبركة.