
هل سقط 11 قتيلاً في احتجاجات المحروقات في أعزاز بريف حلب؟
زعمت صفحات مقتل 11 شخصاً برصاص الأمن العام خلال احتجاجات على رفع أسعار المحروقات في أعزاز، إلا أن مراسل "تأكد" نفى وقوع قتلى، كما لم يظهر البحث أي مصدر موثوق يدعم الادعاء.

المحتوى الذي يتعارض بالكامل مع حقائق مثبتة وجرى تأليفه بالكامل ولا أساس له من الصحة.

زعمت صفحات مقتل 11 شخصاً برصاص الأمن العام خلال احتجاجات على رفع أسعار المحروقات في أعزاز، إلا أن مراسل "تأكد" نفى وقوع قتلى، كما لم يظهر البحث أي مصدر موثوق يدعم الادعاء.

تحقق فريق منصة "تأكد" من التصريحات المنسوبة لنور الدين البابا حول وصف المتظاهرين بـ "فلول النظام" أو الوعيد بمحاسبة المشاركين في المظاهرات الليلية، وتبيّن أنها كاذبة، إذ لم تنشر وزارة الداخلية أو أي جهة رسمية أو إعلامية موثوقة ما يدعم هذه المزاعم، كما أن القالب الإخباري المرتبط بإحدى التصريحات، والمنسوب لقناة "الحدث" مزور.

حقيقة التصميم المتداول المنسوب إلى تلفزيون سوريا، والذي يزعم إعلان وزير الطاقة محمد البشير ترك منصبه بالتزامن مع الاحتجاجات عقب رفع أسعار المحروقات.

التصريح المنسوب للمتحدث باسم وزارة الدفاع السورية، حسن عبد الغني، حول اقتراب الحسم في جبل الشيخ، والتوعد بعواقب وخيمة، والمتداول ضمن قالب منسوب لـ"الإخبارية السورية"، هو تصريح غير صحيح والقالب مفبرك.

تداولت صفحات عبر فيسبوك خبراً منسوباً لقناة الإخبارية السورية يزعم إطلاق وزارة الدفاع السورية عملية أمنية في مناطق من محافظة السويداء، غير أن الادعاء كاذب، إذ لم تُظهر مراجعة الحسابات الرسمية والموقع الإلكتروني لـ "الإخبارية السورية" ما يدعم الادعاء، كما كشفت عمليات التحليل أن القالب الإخباري المستخدم مزور.

تحقق فريق منصة "تأكد" من الادعاءات المنسوبة لوسائل إعلام إسرائيلية يزعم الكشف عن وثائق سرية مسربة، تتضمن مجموعة مطالب عسكرية وسياسية إسرائيلية من دمشق، غير أن الادعاء كاذب، إذ لم يسفر البحث ضمن وسائل الإعلام الموثوقة عن أي ذكر للوثائق المزعومة.

إعلان مزور ينتحل اسم وزارة الطاقة السورية ويزعم تقديم منحة بدل تدفئة، عبر رابط يطلب إدخال بيانات شخصية. الوزارة تنفي صحته وتحذر من الإعلان.

الادعاء بأن الصورة تظهر نائب وزير الدفاع السوري الحالي، سيبان حمو، بملابس الإحرام عقب ذهابه لأداء مناسك العمرة، ادعاء كاذب، إذ لم ينشر في الحسابات التابعة لحمو، أو ضمن الوسائل الإعلامية الموثوقة ما يدعم الادعاء، كما تبيّن أن الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي.

ادعت وسائل إعلام وحسابات عبر "فيسبوك" و"إكس" أن تركيا أزالت اسم مظلوم عبدي من القائمة الحمراء للمطلوبين، إلا أن مراجعة قاعدة بيانات وزارة الداخلية التركية أظهرت استمرار إدراجه باسم "فرهاد عبدي شاهين".