
تسريبات للجزيرة تكشف مخططات ضباط من نظام الأسد المخلوع لإعادة تنظيم صفوفهم بدعم خارجي
تسريبات جديدة تكشف هيكلية فلول نظام الأسد السابق، ودور سهيل الحسن وغياث دلا في تنظيم مجموعات مسلّحة، مع شبكة تمويل يقودها رامي مخلوف وخطط لزعزعة استقرار سوريا.

نشرت صفحات وحسابات في موقعي فيسبوك وإكس ادعاء "بتصفية العميد في جيش النظام السابق غياث دلا في منطقة جوني بلبنان إثر استهدافه بشكل مباشر".





وقد حاز الادعاء على انتشار واسع منذ 04 كانون الثاني/ يناير 2025 ولاسيما بين حسابات موالية للسلطة.
تحقق فريق منصة (تأكد) من ادعاء تصفية العميد في جيش النظام السابق غياث دلا بلبنان، وتبين أنه كاذب.
إذ نفى مصدر أمني لبناني رسمي لمنصة (تأكد) وقوع حادثة اغتيال في لبنان استهدفت غياث دلا، كما لم يسفر البحث المتقدم بالكلمات المفتاحية المرتبطة بالادعاء عن أية نتائج داعمة في المصادر الرسمية أو وسائل الإعلام اللبنانية.
ويأتي هذا بخلاف حوادث موثّقة سابقاً، مثل مقتل القيادي السابق في الفرقة 25 التابعة لسهيل الحسن، غسان النعسان الملقب بالطرماح، في قضاء كسروان بلبنان، حيث عُثر على جثته وأُعلن عن مقتله بشكل رسمي وتناولته وسائل الإعلام اللبنانية حينها.
إضافة إلى ذلك، تبيّن أن مصادر الادعاء هي حسابات سبق أن نشرت ادعاءات غير صحيحة ومضللة.
وسبق أن حذرت منصة (تأكد) من الادعاءات الكاذبة والمضللة حول مصير المتهمين بارتكاب انتهاكات في سوريا.
وأكدت أن ذلك التضليل يتسبب بأذى للحقيقة ولعائلات الضحايا وإرباك لجهود التوثيق والمسائلة، وذلك في سياق تقرير تحدث عن التضليل المتكرر حول مصير ومكان أمجد يوسف منفذ مجزرة التضامن بدمشق.
وذكرت الباحثة في الشبكة السورية لحقوق الإنسان يمن حلاق أن "ادعاءات القبض على المتورطين بانتهاكات تبيع للجمهور وهماً، ما يمنح انطباعاً مضللاً أن العدالة الانتقالية تتقدم ثم تضع الناس أمام صدمة عند اكتشاف أن الخبر مختلق".